يعقد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج مباحثات عبر الفيديو الخميس لبحث الحرب في الشرق الأوسط بعد الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي على إيران ورد طهران عليه، بحسب ما أكد مسؤولون لوكالة فرانس برس الثلاثاء.
ويُعقد الاجتماع بناء على دعوة مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد كايا كالاس في خضم تمدّد العنف إلى منطقة الشرق الأوسط.
واستُهدفت منشآت للنفط والغاز، وكذلك منشآت أمريكية، في منطقة الخليج، كما أُغلق عمليا مضيق هرمز الاستراتيجي مع توجيه إيران ضربات انتقامية.
ويجد الاتحاد الأوروبي بدوله الـ27 نفسه إلى حد كبير على هامش القتال، ويسعى لاحتواء تداعيات النزاع.
إلى الآن، ينصبّ تركيز الدول الأوروبية بشكل أساسي على إجلاء رعاياها العالقين في المنطقة، مع متابعتها تداعيات الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة.
وتراقب بروكسل من كثب أي زيادة محتملة في عدد اللاجئين الفارين من الشرق الأوسط، رغم عدم وجود مؤشرات حتى الآن إلى موجة نزوح واسعة النطاق.