أعلن "حزب الله" أن الضربة الصاروخية التي وجهها إلى إسرائيل جاءت ردا على الاعتداءات الإسرائيلية التي لم تتوقف منذ 15 شهرًا، وثأرا لاغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي.
وبحسب مراقبين، أدخل حزب الله لبنان رسميًا "في دائرة الحرب، محولًا الأراضي اللبنانية إلى ساحة معارك ستطال جميع المناطق".
وبعد أن أطلق حزب الله 3 صواريخ كبداية على شمال إسرائيل، رد الجيش الإسرائيلي باستهداف مناطق لبنانية جوا وبحرا.
واستهدف الجيش الإسرائيلي بلدات السلطانية والشهابية في قضاء صور، وبلدتي تول وحاروف وبلدة اللبونة في منطقة الناقورة، وهي إحدى النقاط الخمس المحتلة من قبل الجيش الإسرائيلي، بالإضافة إلى الضاحية الجنوبية، إلى جانب سلسلة غارات على منطقة النبطية وبلدة عتشيت في جنوب لبنان، بعد إطلاق صواريخ من قبل حزب الله.
كما تم استهداف سيارة عند مفرق بلدة حاروف في النبطية، وتزامن ذلك مع تحليق مكثف للطائرات الحربية الإسرائيلية والمسيرات.
وبعد ذلك، تجددت الغارات على الضاحية الجنوبية في بيروت، قبل أن يتوقف القصف بعد سلسلة من الغارات.
من جانبه، جدد حزب الله قصفه بصليات جديدة من صواريخ متوسطة المدى أُطلقت من جنوب لبنان باتجاه إسرائيل، وسط تحليق لمسيرات إسرائيلية في الأجواء، وتسجيل حركة نزوح كبيرة تشهدها قرى الجنوب باتجاه العاصمة بيروت.
وفي أول رد رسمي حكومي، صرّح رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام بأن ما حدث "عمل غير مسؤول، أياً كانت الجهة التي تقف وراءه، ويعرض لبنان وسلامته للخطر، ويمنح إسرائيل الذرائع لمواصلة هجماتها".
وأكد الجيش الإسرائيلي من جانبه، أنه سيستهدف جميع المواقع الأمنية والعسكرية لحزب الله، وأن الهجمات على لبنان ستستمر لأيام، محملاً الحزب المسؤولية، ومشددًا على أنه "سيتم الرد بقوة".