بدأت المجموعة الأولى من الجرحى والمرضى الخارجين من غزة الوصول إلى الجانب المصري من معبر رفح الحدودي مع القطاع الفلسطيني، الاثنين، وذلك لأول مرة منذ أكثر من عام ونصف.
وقال مسؤول طبي مصري، إن "الدفعة الأولى من المصابين الفلسطينيين والمرضى بدأت في الوصول إلى المعبر داخل سيارات إسعاف مصرية، مع عدد من المرافقين".
وأضاف: "وصلت حتى الآن ثلاث سيارات إسعاف تحمل عددا من المرضى والمصابين وتم فحصهم فور وصولهم... لتحديد المستشفى الذي سينُقلون إليه".
ومعبر رفح هو المنفذ الوحيد لقطاع غزة مع الخارج من دون المرور عبر إسرائيل التي أبقته مغلقا منذ أن سيطرت قواتها عليه في مايو/أيار 2024.
وقال مسؤول أمني إسرائيلي، الاثنين: "اعتبارا من هذه اللحظة، وبعد وصول فرق بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية (يوبام)، تم فتح معبر رفح أمام حركة الأفراد، سواء للدخول أو الخروج".
في الجانب المصري، أفاد مسؤولون مصريون بأن 50 مريضا وجريحا فلسطينيا سيعبرون إلى مصر الاثنين مع السماح بمصاحبة مرافقَين لكل مريض، ما يرفع العدد الإجمالي إلى 150.
وذكرت وسائل إعلام مصرية في وقت سابق أن المعبر سيسمح بمرور 50 شخصا فقط في الاتجاهين قبل إغلاقه في الثالثة بعد الظهر (13:00 ت غ).
واشتكى فلسطينيون تعرضوا لجراح خلال الحرب، من عدم تمكنهم من العبور إلى مصر من أجل العلاج، وذلك نظرا لمحدودية الأعداد المسموح بمرورها.