اعتبر رئيس اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة الاثنين أن فتح معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر، يفتح نافذة أمل حقيقية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وقال علي شعث في بيان تلقته وكالة "فرانس برس" إن "هذه الخطوة ليست مجرد إجراء إداري وإنما تمثل بداية لمسار طويل يعيد وصل ما انقطع، ويفتح نافذة أمل حقيقية لأبناء شعبنا في قطاع غزة".
وأعادت إسرائيل اليوم الاثنين فتح الحدود بين غزة ومصر أمام عدد محدود من الأفراد سيرا على الأقدام، في خطوة من شأنها أن تسمح لعدد صغير من الفلسطينيين بمغادرة القطاع إلى جانب عودة الراغبين ممن خرجوا منه فرارا من الحرب الإسرائيلية.
ويعد المعبر، الواقع على أراض سيطرت عليها إسرائيل ضمن ما كان في الماضي مدينة يقطنها ربع مليون نسمة قبل تدميرها بالكامل وإفراغها من سكانها، الطريق الوحيد لدخول غزة والخروج منها لجميع سكان القطاع تقريبا الذين يزيد عددهم على مليوني نسمة.
وظل المعبر مغلقا خلال معظم الفترات منذ اندلاع الحرب. ويعد فتحه، ولو كان أمام عدد قليل من سكان غزة، أحد آخر الخطوات الرئيسة المطلوبة بموجب المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة ودخل حيز التنفيذ في أكتوبر تشرين الأول.
وقال مصدر فلسطيني إنه من المتوقع أن يدخل 50 فلسطينيا إلى غزة في اليوم الأول وإنهم سيخضعون لفحص أمني إسرائيلي مشدد، كما سيُسمح لعدد مماثل بالمغادرة.
وهؤلاء الذين سيُسمح لهم بالدخول كانوا من بين أكثر من 100 ألف فلسطيني تمكنوا من الخروج من غزة في الأشهر الأولى من الحرب.
وبعد مضي ساعات الصباح، لم يتضح بعد عدد الذين عبروا أو ما إذا كان هناك أفراد قد عبروا بالفعل من الأساس.
وأكد مسؤول أمني إسرائيلي أن معبر رفح مفتوح "للدخول والخروج"، وفق ما أوردت "رويترز".
وسيطرت إسرائيل على المعبر الحدودي في مايو أيار 2024، بعد حوالي تسعة أشهر من اندلاع الحرب على غزة.
وتوقفت الحرب، ويسود هدوء حذر بعد وقف إطلاق نار دخل حيز التنفيذ في أكتوبر تشرين الأول بوساطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.