مسؤول أمني إسرائيلي: إعادة فتح معبر رفح بين غزة ومصر أمام حركة الفلسطينيين في الاتجاهين
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، اغتيال قيادي في "حزب الله" خلال غارة على جنوب لبنان، ضمن سلسلة غارات ليلية شنها الطيران الإسرائيلي على مناطق مختلفة.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إنه استهدف مسؤولاً في "حزب الله" اللبناني يدعى علي داوود عميض، زاعماً أنه كان يشغل منصب رئيس فرع في قسم الهندسة بالحزب.
واتهم الجيش الإسرائيلي اللبناني المستهدف بأنه "تورط في محاولة إعادة إعمار بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله في منطقة الدوير جنوبي لبنان ودفع بمخططات إرهابية ضد قوات الجيش الإسرائيلي"، وفق تعبيره.
وادعى الجيش الإسرائيلي أن "أنشطة المذكور شكلت خرقاً للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان"، مشدداً على أن الجيش الإسرائيلي سيواصل العمل لإزالة أي تهديد عن إسرائيل".
وكشف الجيش الإسرائلي أنه "خلال الأشهر الأخيرة، عملت قوات لواء (769) جنوبي لبنان على تدمير بنى تحتية كانت تُستخدم من قبل حزب الله، وذلك لمنع محاولات إعادة إعمار بنى إرهابية في المنطقة.
وأشار الجيش إلى أن قواته عملت في عدة قرى داخل المنطقة، ودمرت وسائل قتالية وبنى تحتية إرهابية ومن بينها مخزن صواريخ مضادة للدروع ومستودعات أسلحة.
وزعم الجيش الإسرائيلي أن مبنى في قرية الخيام كان استُخدم خلال الحرب من قبل عناصر "حزب الله" لإطلاق قذائف مضادة للدروع باتجاه إسرائيل.
وتوازياً مع ذلك، أفادت مصادر لبنانية بأن الجيش الإسرائيلي نفذ عمليات تفجير واسعة في مناطق مختلفة من قرى جنوبي لبنان، خلال ساعات الليل.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، بأن الجيش الإسرائيلي، نفذ مساء الأحد، تمشيطاً بالأسلحة الرشاشة من الموقع المستحدث في "جبل الباط" عند أطراف بلدة "عيترون" باتجاه أطراف البلدة.
وأكدت قناة "الجديد" اللبنانية، من جهتها، وقوع عملية تفجير في محيط بلدتيْ "عديسة" و"مركبا"، إضافة إلى تفجيرين على أطراف بلدتيْ "حولا مركبا" و"عيتا الشعب" في جنوبي لبنان.
وبالتزامن مع إطلاق الجيش الإسرائيلي النار بكثافة تجاه أطراف بلدة "يارون"، أفادت أنباء بقصف الطيران المسير الإسرائيلي سيارة في بلدة "حاروف الجنوبية".