شنّت القوات المسلحة الجنوبية، مساء الأربعاء، قصفًا مدفعيًا مركزًا، استهدفت من خلاله تجمعًا عسكريًا تابعًا لميليشيا الحوثيين، في إحدى جبهات القتال الواقعة على خطوط النار في محافظة الضالع جنوبي اليمن.
وقالت مصادر عسكرية لـ"إرم نيوز"، إن وحدة الدروع في قوات الدعم والإسناد استهدفت تجمعًا يضم آليات وأرتالا عسكرية للحوثيين، في قطاع غلق شمالي محافظة الضالع.
ووصفت المصادر العملية العسكرية بـ"الدقيقة"، مُحققةً إصابات مباشرة، وأسفرت عن تكبيد الميليشيا خسائر عديدة في الأرواح البشرية، فضلًا عن إلحاق أضرار كبيرة بالمعدات.
في الوقت نفسه، أوضح المركز الإعلامي لمحور الضالع بأن العملية تأتي في إطار الرد على مصادر التهديد وتعزيز الجاهزية القتالية على خطوط التماس، تزامنًا مع تصاعد التطورات الميدانية في جبهات القتال شمالي المحافظة.
وأضاف الإعلام العسكري "حيث تشهد المنطقة حالة استنفار عسكري ورصدًا مكثفًا لتحركات عناصر الميليشيا، إلى جانب اندلاع اشتباكات متقطعة، تُستخدم فيها أنواع مختلفة من الأسلحة".
وتابع "فضلًا عن استخدام الحوثيين للطائرات المُسيّرة وتكثيف عمليات القنص في محاولة لإحداث اختراقات ميدانية".
بالتزامن، تداول ناشطون يمنيون على منصات مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مرئية، على نطاق واسع، قالوا إنها توثق قصف القوات الجنوبية لأهداف حوثية.
وتشهد جبهات القتال، خصوصًا تلك الواقعة شمالي محافظة الضالع بين الحين والآخر، تصعيدًا عسكريًا، في ظل محاولات حوثية متكررة للتقدم وتعزيز مواقعها، تُجابه بصلابة القوات الجنوبية وتصدٍ ثابت واستهداف معاكس مُكثّف.