أظهرت مذكرة محدثة نشرت على الموقع الإلكتروني للحكومة البريطانية اليوم الخميس أن بريطانيا اتخذت إجراء احترازيا بسحب بعض موظفيها مؤقتا من العراق بسبب الصراع المستمر في الشرق الأوسط.
وأشارت المذكرة إلى أن السفارة البريطانية في العراق تواصل عملها كالمعتاد، حسبما نقلت وكالة "رويترز".
وحذرت خلية الإعلام الأمني العراقي من "خلط الأوراق وتهديد السلم المجتمعي وتقويض ركائز الأمن والاستقرار" وذلك بعد هجمات استهدفت مواقع للحشد الشعبي في عدة مناطق منها ما جرى في كركوك ومنطقة عكاشات. وأدت إلى مقتل 6 من أفرادها.
وقالت الخلية في بيان عبر منصة "إكس" إنها "تتابع بقلق" ما تعرضت له مواقع "الحشد الشعبي"، قائلة إن استمرار هذا التجاوز والانتهاكات والعدوان الممنهج والمتكرر، وعدم تمييز الأهداف، من شأنه أن يسهم في خلط الأوراق وتهديد السلم المجتمعي وتقويض ركائز الأمن والاستقرار.
وأضافت أن ذلك "يثير حالة من الاستياء والسخط الكبيرين". وحمّل البيان "الجهات المعتدية كامل المسؤولية عن تداعياته الخطيرة".