كشفت وزارة الزراعة السورية، نتائج فحص عينات من المياه والنباتات من مواقع عدة في ريف محافظة القنيطرة جنوبي البلاد، بعد رش إسرائيل مواد كيميائية في المكان.
وأكدت وزارة الزراعة، "تحليل عينات من المياه والنباتات والتربة الواردة من عدة مواقع في ريف القنيطرة الجنوبي".
وقالت إن "جميع العينات جاءت غير سامة وفق اختبارات السمية الحادة المعتمدة، وأظهرت عدم وجود مواد عضوية ضارة في عينات المياه وفق طرق التحليل المستخدمة".
ولفتت الوزارة، إلى "وجود آثار لبعض المبيدات العشبية عريضة ورفيعة الأوراق في بعض العينات النباتية ضمن التحليل الكيفي".
وأضافت أنها "تتعامل مع مخاوف الأهالي بجدية كاملة، وأن نتائج التحليل لا تشكل خطورة على صحة وسلامة المواطنين والمزارعين".
وأكدت وزارة الزراعة، "التزامها بمتابعة سلامة المياه والتربة والنباتات بشكل دوري والتعاون مع الجهات العلمية المختصة لتقييم أي مؤشرات غير طبيعية قد تظهر في المستقبل".
ولفتت إلى أنها "تعمل مع الجهات المعنية على منع تكرار مثل هذه التعديات على الأراضي السورية".
وتضررت مساحات واسعة من المحاصيل الزراعية، نتيجة رش إسرائيل مبيدات على مناطق في القنيطرة وجنوب لبنان.
وفي وقت سابق من الشهر الحالي، اتهم لبنان إسرائيل برش مادة كيميائية مبيدة للأعشاب في المنطقة الحدودية في جنوب البلاد التي لا تزال شبه خالية من السكان بعد أكثر من عام على وقف لإطلاق نار.
وأعلنت وزارتا الزراعة والبيئة في لبنان، أنه بعد جمع عينات من المناطق المتضررة، تبيّن أن المادة التي رشتها الطائرات الاسرائيلية هي "مبيد الأعشاب غليفوسات".