أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، اغتيال المسؤول عن عملية تفجير حافلتين في بئر السبع عام 2004، والتي أسفرت عن مقتل 16 إسرائيليًا.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، إن جهاز الشاباك والجيش قضيا على "المخرب باسل هيموني الذي كان مسؤولًا عن قتل 16 مواطنًا إسرائيليًا في عملية تفجير الحافلتين ببئر السبع".
وأضاف أدرعي، في منشور على "إكس"، أنه في إطار غارة نفذت في الأسبوع الماضي في قطاع غزة، تمكن جهاز الشاباك والجيش من "تصفية المخرب باسل هاشم عبد الفتاح هيموني، وهو من كبار مخربي حركة حماس الإرهابية".
ولفت إلى أن المذكور، الذي أصله من الخليل، كان "يعمل عام 2004 في إطار خلية عسكرية نفذت عمليات إرهابية دموية في إسرائيل".
وفي أغسطس/آب عام 2004، "دفع المخرب المذكور عددًا من المخربين الانتحاريين لتنفيذ عملية إرهابية مزدوجة بحافلتين في بئر السبع، وأدت العملية إلى مقتل 16 مواطنًا إسرائيليًا وإصابة ما يقارب 100 آخرين بجروح"، وفق أدرعي.
وتابع: في إطار عملية مشتركة لجهاز الشاباك والجيش في أكتوبر/تشرين الأول عام 2004، تم القبض على هيموني، وحكم عليه بالسجن.
وفي عام 2011 أطلق سراحه في إطار "صفقة شاليط"، وترحيله إلى قطاع غزة.
وأكد أدرعي أنه "منذ إطلاق سراحه، عاد المخرب لممارسة العمل الإرهابي، فقد عمل على تجنيد المخربين والتخطيط للعمليات الإرهابية".
وقال: "في إطار انتمائه إلى حركة حماس الإرهابية، عمل المخرب المذكور خلال الحرب على تصنيع العبوات الناسفة وزرعها لاستهداف قواتنا".
واعتبر أدرعي تصفية هيموني "إغلاق حساب ذا أهمية وقيمة أخلاقية".
وشدد على أن الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك سيواصلان أعمالهما ضد أي مخرب يعمل على تنفيذ عمليات إرهابية ضد قوات الجيش ومواطني دولة إسرائيل.