غارة من مسيرة إسرائيلية على مدينة صيدا جنوبي لبنان
داهمت قوات حكومية، الثلاثاء، منزل قيادي عسكري سابق في الجيش اليمني، بمحافظة المهرة، لأسباب لا تزال مجهولة، وسط موجتي استنكار وإدانة واسعتين من قبل المجلس الانتقالي الجنوبي.
وقالت مصادر محلية لـ"إرم نيوز"، إن عربات عسكرية تابعة لقوات "درع الوطن" ووحدات أمنية أخرى، اقتحمت منزل قائد محور الغيضة لدى الجيش اليمني سابقًا، اللواء محسن مرصع الكازمي.
جاء ذلك الاقتحام بعد فرض طوق أمني وعسكري حوله، أثناء تواجد الشخصية المستهدفة خارج المنزل، فيما اقتادت القوات الحكومية أحد حراسه الشخصين إلى جهة غير معلومة.
وأشارت إلى أن القوات المشتركة "صادرت عربة عسكرية تابعة للقيادي العسكري، دون أن تقدّم أيَّ إيضاحات حول دوافع الاقتحام أو مسوغاته القانونية".
وعبّر المجلس الانتقالي الجنوبي عن إدانته للواقعة واصفًا إياها بأنها "اعتداء سافر"، قائلًا إن قوات من "الطوارئ ودرع الوطن الإخوانية" نفذت الاقتحام على منزل اللواء مرصع.
ووصف المجلس الانتقالي الجنوبي، في بيان له، ما حدث بأنه "جريمة وأسلوب ممنهج في توظيف أجهزة الدولة أداةً للبطش والتصفية السياسية".
وشدد على أن الواقعة رسالة "ترهيب القيادات الجنوبية البارزة، مؤكدًا أن التغاضي عن مثل هذه الممارسات "يعدّ شكلًا من أشكال التواطؤ المباشر".

وبدوره، استنكر محافظ المهرة السابق، الشيخ راجح باكريت، اقتحام منزل القيادي العسكري البارز، معربًا عن أسفه لـ"وصول الأمور في المحافظة إلى هذا المستوى من تصفية الحسابات الضيّقة والانتقامات، خصوصًا وأن اللواء مرصع من القيادات التي قدمت الكثير وخدمت المهرة".
وتابع باكريت في تدوينة على منصّة "إكس": "نحن بحاجة إلى الارتقاء فوق هذه التصرفات الصبيانية وغير المسؤولة"، مؤكدًا أن مثل "هذه السوابق الخطيرة إن لم تُرفض بحزم، فقد تفتح أبوابًا لا تحمد عقباها والمهرة في غنى عنها".
من جهتها، قالت قبائل "باكازم" التي ينتمي إليها اللواء مرصع، إن اقتحام منزله "مرفوض أخلاقيًّا وانتهاك صارخ لحرمات المنازل ولا يمتّ للأعراف والتقاليد بصلة، فضلًا عن غياب أي مسوغ قانوني له"، مشددة على سرعة تطبيق القانون ومحاسبة المتورطين.