قال موقع "إيران إنترناشيونال" المعارض إنه تم اختيار مجتبى خامنئي نجل آية الله علي خامنئي ليكون المرشد المقبل للنظام، بعد ضغوط من الحرس الثوري.
وكانت وكالة أنباء "فارس نيوز" التابعة للحرس الثوري الإيراني، نفت هذه الأنباء في وقت سابق، فيما لم يتم إصدار أي بيان رسمي جديد بشأن اختيار المرشد للآن.
وقالت وكالة فارس إنه "في ظل اتخاذ أعلى التدابير الأمنية لعقد اجتماع مجلس خبراء القيادة، قد يتم تأجيل الجلسة النهائية المخصصة لاختيار القائد الجديد إلى ما بعد مراسم دفن القائد خامنئي الأسبوع المقبل".
وتعرّض مبنى الأمانة العامة لـ مجلس خبراء القيادة في مدينة قم لهجوم نُسب إلى إسرائيل والولايات المتحدة، ما أدى إلى تدميره، بحسب تقارير متداولة.
ويأتي ذلك في وقت يُفترض أن يتولى فيه مجلس خبراء القيادة اختيار المرشد الثالث للجمهورية الإسلامية، عقب مقتل المرشد السابق علي خامنئي، وفق ما أعلنته وسائل إعلام إيرانية خلال الأيام الماضية.
وذكرت التقارير أن المبنى المستهدف لم يكن مخصصاً لعقد الجلسات الرسمية للمجلس، في حين لا تتوافر معلومات دقيقة بشأن عدد أعضاء المجلس القادرين على حضور جلسة اختيار القائد الجديد، أو بشأن أوضاعهم الحالية.
ويتألف مجلس خبراء القيادة من 88 عضواً، ويشترط لعقد جلسة رسمية لاختيار المرشد حضور ثلثي الأعضاء، أي ما لا يقل عن 59 عضواً. وفي حال عدم توافر النصاب القانوني، لا يمكن عقد الجلسة رسمياً، ويتعيّن انتظار إجراء انتخابات تكميلية لاستكمال العدد المطلوب.
في المقابل، تشكّل حالياً "مجلس قيادة مؤقت"، يمكنه – وفق الآليات الدستورية المتداولة – تولي مهام المرشد إلى حين انتخاب قائد جديد، وذلك بموافقة ثلاثة أرباع أعضاء مجمع تشخيص مصلحة النظام.
وكانت السلطات الإيرانية قد تعهدت بأن يجري مجلس خبراء القيادة انتخاب المرشد الثالث "في أسرع وقت ممكن"، إلا أن التطورات الأمنية الأخيرة قد تؤثر في توقيت وآلية انعقاد الجلسة الحاسمة.