الخارجية الأسترالية: وجهنا مسؤولينا غير الأساسيين بمغادرة لبنان نظرا لتدهور الوضع الأمني
قُتل جندي فرنسي في هجوم بمسيّرات في كردستان العراق، وفق ما أعلن الرئيس إيمانويل ماكرون الجمعة، مؤكدا بذلك مقتل أول عسكري فرنسي في حرب الشرق الأوسط.
ومنذ بداية الحرب في الشرق الأوسط، تعرّض إقليم كردستان العراق لهجمات عدة نُسبت إلى فصائل مسلحة عراقية موالية لإيران، أُحبطت في الغالب بواسطة الدفاعات الجوية.
وكتب ماكرون على إكس "مات الجندي برتبة مساعد أرنو فريون (...) من أجل فرنسا خلال هجوم في منطقة إربيل في العراق" وأضاف أن عددا من الجنود أصيبوا أيضا.
لكنه لم يذكر من يقف وراء الهجوم.
وفي وقت سابق، حذّرت جماعة "أصحاب الكهف" العراقية الموالية لإيران من أن المصالح الفرنسية في المنطقة أصبحت الآن أهدافا بعد وصول حاملة طائرات فرنسية إلى "منطقة عمليات القيادة المركزية الأميركية".
وجاء في بيان "أصحاب الكهف" على تلغرام "بعد وصول حاملة الطائرات الفرنسية لمنطقة عمليات القيادة المركزية الأمريكية وانخراطها في العمليات، نعلن من هذه الليلة أن كل المصالح الفرنسية في العراق والمنطقة ستكون تحت نيران الاستهداف".
وأضاف البيان "ندعو أخوتنا الابتعاد عن المربع الذي يحوي قوة فرنسية في قاعدة k1 مسافة 500 متر حفاظا على سلامتهم".
ولم تعلن الجماعة مسؤوليتها بشكل مباشر عن الهجوم.
وكان الجيش الفرنسي أعلن في وقت سابق أن طائرات مسيّرة استهدفت قاعدة كان الجنود يشاركون فيها في تدريبات لمكافحة الإرهاب مع نظرائهم العراقيين.
وبحسب محافظ إربيل، فإن الهجوم نفّذته مسيّرتان ووقع في قاعدة تقع في مهلا قهره، على مسافة نحو 40 كيلومترا جنوب غرب إربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق المتمتع بحكم ذاتي.
وأعلن الجيش الفرنسي الخميس إصابة ستة أشخاص في الهجوم. ولم يتضح ما إذا كان الجندي الذي قتل من بين هؤلاء.
وقال ماكرون في منشوره إن "الحرب في إيران لا يمكن أن تبرر مثل هذه الهجمات".
ويأتي هذا الهجوم بعد فترة وجيزة من هجوم بمسيّرة استهدف قاعدة إيطالية داخل مجمع عسكري يستضيف وحدات أجنبية أخرى في إربيل، دون التسبب في إصابات.
وعقب هذا الهجوم، أعلنت السلطات الإيطالية أنها ستسحب موقتا جميع أفرادها العسكريين من هذه القاعدة.
وتوجد قوات أجنبية في إربيل، من بينها فرنسية وإيطالية، لتدريب قوات الأمن في الإقليم في إطار التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة منذ العام 2014 لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية.
وأوضح ماكرون أن "وجودهم في العراق يندرج في إطار مكافحة الإرهاب".
ويصر ماكرون على أن موقف بلاده في حرب الشرق الأوسط هو "دفاعي بحت".