اندلعت في مدينة "رداع" بمحافظة "البيضاء" اليمنية، فجر اليوم الأحد، اشتباكات عنيفة، بين رجال قبائل "قيفة" وعناصر من ميليشيا الحوثي.
وأفادت مصادر يمنية بسقوط عدد من القتلى والجرحى، في صفوف الجانبين، خلال الاشتباكات التي استخدمت فيها أسلحة ثقيلة ومتوسطة.
وأشار شهود عيان إلى أن ميليشيا الحوثي استقدمت تعزيزاتها العسكرية وحشدت قواتها في حي "الحفرة" في "رداع" بؤرة اندلاع الأزمة.
وقالت مصادر قبلية لـ"إرم نيوز" إن "ميليشيا الحوثي دفعت بتعزيزات عسكرية ضخمة، في محاولة منها لاقتحام حي الحفرة الذي يتواجد فيه مسلحون قبليون نصبوا كمينًا لعناصر حوثية، لتتجدد الاشتباكات بين الطرفين".
وأضافت المصادر، أن "المواجهات انفجرت بعد تصاعد التوتر بين قبائل (قيفة) والحوثيين، على مدار عدة أشهر، نتيجة قتل الميليشيا لشيخ قبلي كان يتولى الوساطة القبلية بين القبائل والحوثيين جراء خلاف سابق".
وذكرت المصادر أن "رجال قبائل قيفة طالبوا حينها ميليشيا الحوثيين باعتقال المتهمين، وبعد أسابيع من الرفض والامتناع، تعهد محافظ البيضاء المُعيّن من قبل الميليشيا بسجن المتورطين، وهو ما تم بالفعل، قبل الإفراج عنهم منذ يومين، ما فجر الغضب في أوساط القبيلة".
تزامن ذلك، وفق المصادر، مع قتل الحوثيين أحد أبناء القبائل، قبل 4 أيام، بتهمة تورطه في اغتيال مشرف حوثي قبل نحو عام ونصف ثأرًا لقتل شقيقه على يد هذا المشرف، ما ضاعف من غضب رجال القبيلة، ودفعهم إلى نصب كمين لعناصر حوثية، مساء السبت، قبل أن تتفاقم الأحداث، لتشتعل المواجهات بين الجانبين.