ترامب: أحاول حماية الأكراد
تواصل ميليشيا الحوثي تجنيد الآلاف من المقاتلين اليمنيين في مناطق سيطرتها، تحت مزاعم "الانتصار لمظلومية الشعب الفلسطيني"، واستعدادا "لجولات أخرى" من الصراع.
وأجبرت الميليشيا طلاب المرحلة الثانوية في شمال اليمن، على الخضوع للمستوى الثاني من الدورات التدريبية العسكرية التي تنفذها الميليشيا تحت مسمى "طوفان الأقصى".
وطبقًا لتعميم صادر عن "وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي" في حكومة الميليشيا، غير المعترف بها دوليًا، أمس الاثنين، فإن زعيم الحوثيين، عبدالملك الحوثي، وجّه بـ"الإعداد والتجهيز لجولات أخرى" من الإسناد.
ويشير التعميم المسرّب على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى "أهمية" الدور المقبل في عملية الإسناد، من خلال "الإعداد والتجهيز والتأهيل لمعلمينا وطلابنا في المدارس الثانوية".
وأكد التعميم أن الدورات العسكرية في مستواها الثاني ستقام في المدارس من قبل "مؤهلي التعبئة" بالمديريات وبالتنسيق مع "التعبئة العامة" بالمحافظات.
وعقب انخراطها في الصراع الإقليمي أواخر العام 2023، شرعت ميليشيا الحوثي في تحويل المدارس والجامعات اليمنية في مناطق سيطرتها، إلى مراكز تعبئة عسكرية وتجنيد إجباري للمقاتلين، شملت مئات الآلاف من الطلاب، ضمن برنامج "التعبئة الشعبية العامة" الذي دعا إليه زعيم الحوثيين.
وبحسب تقرير صادر عن تحالف "ميثاق العدالة من أجل اليمن" العام المنصرم، فقد جند الحوثيون منذ سبتمبر/ أيلول 2015، وحتى الشهر ذاته من العام 2024، نحو 7171 طفلا يمنيا، قتل منهم 5552 أثناء الأعمال القتالية والعسكرية.