نفى المبعوث الخاص للولايات المتحدة إلى العراق مارك سافايا، "بشكل قاطع" معلومات تداولتها وسائل إعلام نقلاً عن وكالة "رويترز"، وتفيد بأنه "لم يعد يشغل منصبه".
وعبر حسابه في منصة "إكس"، قال سافايا: "أنفي بشكل قاطع الشائعات الكاذبة المتداولة على بعض المنصات ووسائل الإعلام والتي تزعم إقالتي أو عزلي من منصبي كمبعوث خاص للولايات المتحدة الأمريكية إلى جمهورية العراق".
ووصف تلك المعلومات بأنها "ادعاءات لا أساس لها من الصحة، وتمثل حملات تضليل متعمدة".
وأضاف: "أؤكد بوضوح تام: ما زلت ملتزمًا تمامًا بمسؤولياتي، ولم يطرأ أي تغيير على وضعي الرسمي".
وأوضح سافايا أن "غيابه المؤقت" عن حسابه في منصة "إكس" كان "لأسباب شخصية وتقنية بحتة"، وأكد: "لقد استأنفت اليوم حضوري وأنشطتي الرسمية".
وجدد المبعوث الأمريكي "إدانته لما وصفه بـ"استمرار تدخل الميليشيات المدعومة من إيران في الشأن العراقي"، وقال إن "الشعب العراقي يستحق السيادة والاستقرار ومستقبلا خاليا من الهيمنة الخارجية والجماعات المسلحة الخارجة عن سلطة الدولة".
وختم بالتأكيد على أن بلاده "ستواصل دعم استقلال العراق ومؤسساته، وتطلعات مواطنيه إلى السلام والازدهار".
وكانت وكالة "رويترز" نقلت عن "مصادر مطلعة" أن سافايا، الذي عينه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مبعوثاً خاصاً إلى العراق، في أكتوبر/ تشرين الأول، لم يعد يشغل هذا المنصب.
يذكر أن سافايا رجل أعمال عراقي أمريكي مسيحي وكان من بين عدد قليل من الأمريكيين من أصول عربية الذين عينهم ترامب في مناصب عليا، والذي كثف حملته الانتخابية خلال انتخابات الرئاسة في 2024 لكسب أصوات العرب والمسلمين في ديترويت وعموم البلاد.