قال وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين، إن "لا قيمة لأي اتفاق مع النظام الحالي، فالحل الوحيد هو تغيير النظام في إيران".
وأضاف كوهين، أن تغيير نظام طهران يصب بمصلحة جميع الدول المنطقة المحيطة بإيران.
وأشار الوزير الإسرائيلي إلى أنه "حتى في حال التوصل إلى اتفاق، إذا ما تحقق تهديد ضد إسرائيل وتطلب الأمر تدخلاً، فسنتحرك".
وكانت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، قد كشفت عن رسائل أبلغها مسؤولون دفاعيون إسرائيليون لنظرائهم الأمريكيين، تفيد بأن برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني يمثل تهديداً وجودياً، وأن تل أبيب مستعدة للتحرك بشكل منفرد إذا لزم الأمر.
وأشارت إلى أن النوايا الإسرائيلية لتفكيك القدرات الصاروخية الإيرانية، وبنيتها التحتية الإنتاجية، قد تم التعبير عنها، خلال الأسابيع الأخيرة، عبر سلسلة من المراسلات رفيعة المستوى.
وأوضح مسؤولون عسكريون مفاهيم عملياتية لإضعاف البرنامج، بما في ذلك شنّ ضربات على مواقع التصنيع الرئيسة، كما قدّموا خططاً لاستهداف منشآت إضافية مرتبطة ببرنامج الصواريخ.
ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري قوله: "أبلغنا الأمريكيين أننا سنضرب بمفردنا إذا تجاوزت إيران الخط الأحمر، الذي وضعناه بشأن الصواريخ الباليستية"، مضيفاً أن إسرائيل لم تصل بعد إلى تلك العتبة، لكنها تتابع باستمرار التطورات داخل إيران.
وأكد المسؤولون أن إسرائيل تحتفظ بحرية التصرف، مشددين على أنها لن تسمح لإيران باستعادة أنظمة الأسلحة الإستراتيجية على نطاق يهدد وجود إسرائيل.
ووصف أحد مسؤولي الدفاع اللحظة الحالية بأنها "فرصة تاريخية" لتوجيه ضربة قوية للبنية التحتية الصاروخية الإيرانية، وتحييد التهديدات النشطة لإسرائيل والدول المجاورة.