اشتعل حيا "الشيخ مقصود" و"الأشرفية" في مدينة حلب، شمال سوريا، وأصبحا جبهة "متقدة بالنار" بين قوات الحكومة السورية والقوات الكردية، ولاسيما بعد مقتل 4 مدنيين وإصابة العشرات ونزوح الآلاف.
وأفادت قناة الإخبارية السورية (رسمية)، مساء اليوم الأربعاء، بسقوط 4 قتلى و24 مصابًا في صفوف المدنيين جراء استهداف "قسد" للأحياء السكنية في حلب، نقلًا عن مصادر "الإخبارية" الصحية.
فيما أكدت "هيئة العمليات" في الجيش السوري، أن الجيش "لم يبدأ أي عمليات تقدم تجاه مناطق سيطرة تنظيم قسد، وما زال يؤمن خروج الأهالي من أحياء الأشرفية والشيخ مقصود".
وأضافت الهيئة، في بيان، أن "قسد يستهدف الأهالي أثناء خروجهم من الأحياء لمنعهم من الخروج"، مشددة على أنه "سيتم قريبًا بسط الأمن والاستقرار في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود بالطريقة المناسبة لحماية الأهالي من بطش تنظيم قسد"، وفقاً لوصفها.
وبدورها، قالت القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، إن "حيّي الشيخ مقصود والأشرفية محاصران بالكامل من قبل الحكومة السورية منذ أكثر من ستة أشهر، ولا يشكّلان بأي حال من الأحوال تهديدًا عسكريًا، ولا يمكن أن يكونا منطلقًا لأي هجوم على مدينة حلب"، وفقاً لها.
وأضافت قسد: "نؤكد بشكل قاطع أن قوات سوريا الديمقراطية لا تملك أي وجود عسكري في مدينة حلب، وأنها انسحبت بشكل علني وموثق أمام وسائل الإعلام بموجب اتفاق واضح، وتم تسليم الملف الأمني إلى قوى الأمن الداخلي".
وشددت قسد على أن "القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية تتابع ما يجري عن قرب وبحساسية عالية جدًا، بالتنسيق مع كل الجهات الحريصة على سلامة وأمن أهلنا في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية"، على حد تعبيرها.