أعلنت اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، اليوم الجمعة، أن معبر رفح الحدودي مع مصر سيفتح يوم الاثنين المقبل، لأول مرة منذ التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وقال رئيس اللجنة علي شعث: "نُعلن رسميًا فتح معبر رفح بالاتجاهين ابتداءً من يوم الاثنين القادم"، مشيرًا إلى أن ذلك جاء "بعد الانتهاء من الترتيبات اللازمة بين الأطراف ذات العلاقة بتشغيل المعبر".
وأشار شعث إلى أن يوم الأحد المقبل، وهو الموعد الذي أعلنت إسرائيل أنها ستفتح فيه معبر رفح، سيكون يومًا تجريبيًا لآليات العمل في المعبر.
وقالت وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق الفلسطينية "كوغات" التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية، في وقت سابق من أمس الجمعة، "بموجب اتفاق وقف إطلاق النار وتوجيهات القيادة السياسية، سيُفتح معبر رفح الأحد المقبل في كلا الاتجاهين، أمام حركة الأفراد فقط على نحو محدود".
وأضاف البيان: "سيُسمح بالدخول والخروج من قطاع غزة عبر معبر رفح بالتنسيق مع مصر، وبعد الحصول على موافقة أمنية سابقة من إسرائيل، وتحت إشراف بعثة الاتحاد الأوروبي".
وكانت خلافات قد عرقلت إتمام خطوة فتح معبر رفح الذي يعد المنفذ الوحيد لخروج ودخول الفلسطينيين من وإلى قطاع غزة.
وأشارت تقارير إسرائيلية إلى خلافات بين الحكومة الإسرائيلية ومصر حول أعداد الداخلين والخارجين من المعبر، إذ كانت تشترط إسرائيل أن يكون عدد المسموح لهم بالخروج ثلاثة أمثال ما يُسمح بدخولهم لغزة.