logo
العالم العربي

بسبب تكلفة "آرو 3" الباهظة.. هل تلجأ إسرائيل إلى الدفاعات التقليدية؟

نظام الدفاع الصاروخي الباليستي "آرو-3" الإسرائيليالمصدر: رويترز

كشفت مصادر أمنية في تل أبيب عن وجود "معضلة عسكرية كبيرة"، فُرضت على البلاد مقارنة بين الاعتماد على منظومة الدفاعات الجوية "آرو 3"، وأنظمة الاعتراض الأخرى، التي تحيِّد الصواريخ المعادية على ارتفاعات منخفضة.

وكشفت قناة "أخبار 12" العبرية مداولات حثيثة في أروقة وزارة الدفاع الإسرائيلية حول أبعاد المعضلة؛ مشيرة إلى أن الرقابة العسكرية فرضت حظرًا على نشر أي معلومات حول هذه المداولات، ولم تسمح بنشر بعض منها، إلا خلال الساعات الأخيرة. 

أخبار ذات علاقة

 منظومة "ثاد" الأمريكية

درع متطور لاعتراض الصواريخ الباليستية.. كيف تعمل "ثاد" الأمريكية؟ (صور)

وأشار تقرير القناة إلى أنه في حين يعترض صاروخ "آرو 3" الصواريخ الباليستية خارج الغلاف الجوي، واحتراق معظم شظايا هذه الصواريخ دون سقوطها على الأرض، يعد الصاروخ باهظ الثمن.

ويُعتبر صاروخ "آرو 3" أغلى بكثير من الصواريخ الاعتراضية التقليدية، التي تتيح استخدامًا واسع النطاق دون الحاجة إلى حسابات طويلة الأجل، لكن مشكلتها في سقوط الشظايا المتناثرة على مواقع أقل حماية على الأرض.

مع ذلك، أفادت مصادر عسكرية في تل أبيب باستخدام المنظومة الأمنية الأداتين (آرو 3، والدفاعات التقليدية)، مشيرة إلى امتلاك القوات الجوية القدرة على اتخاذ قرار سريع بشأن نوع الصاروخ الذي يجب إطلاقه في الوقت الفعلي.

بينما دار الخيار الافتراضي حول استخدام الصواريخ الاعتراضية على ارتفاعات منخفضة، ريثما تنتهي المداولات حول اتخاذ قرار حاسم بشأن المعضلة.

وبحسب التقرير، اعتقدت إسرائيل في نهاية حرب الـ12 يومًا في شهر يونيو/حزيران 2025، أنها وجهت ضربة قوية وطويلة الأمد إلى منظومة الصواريخ الإيرانية، لكنها فوجئت خلال الحرب الحالية بعدد منصات الإطلاق العاملة، ومعدل كثافة الإطلاق المرتفع.

وعزا مراقبون في تل أبيب ذلك إلى إنتاج الإيرانيين حوالي 1000 صاروخ إضافي خلال الأشهر الثمانية الفاصلة بين الحملتين العسكريتين.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC