أكد المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص، ستيف ويتكوف، أن يوم الاثنين مثّل "محطة تاريخية"، لافتا إلى أن الشرق الأوسط يشهد اليوم ولادة "فجر جديد"، على حد تعبيره.
جاء ذلك بالتزامن مع عودة جثمان آخر محتجز إسرائيلي كان لا يزال في قطاع غزة، الضابط ران جويلي، إلى عائلته في إسرائيل.
وأوضح ويتكوف، في منشور له على منصة "إكس" الثلاثاء، أن "جويلي، الذي خرج في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 في مهمة لإنقاذ الأرواح، عاد أمس ليوارى الثرى بسلام في إسرائيل"، مشيرًا إلى أن "جميع المحتجزين العشرين الأحياء، إضافة إلى الثمانية والعشرين الذين لقوا حتفهم في غزة، قد عادوا إلى ذويهم".
ووصف المبعوث الأمريكي هذا التطور بأنه "إنجاز تاريخي كبير" لم يكن متوقعًا لدى كثيرين، مؤكدًا أن ما تحقق جاء نتيجة جهود متواصلة بذلتها عدة أطراف، في مقدمتها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي قال إنه يعمل بلا كلل من أجل إحلال السلام.
وأضاف ويتكوف أن هذه الخطوة تطوي صفحة مؤلمة لكثيرين، وتمهد لمرحلة جديدة يسودها السلام بدلًا من الحرب، والازدهار بدلًا من الدمار.
وأكد التزامه، إلى جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والفريق المعني، بمواصلة العمل من أجل تحقيق سلام دائم وازدهار مستدام لكافة شعوب المنطقة، واصفًا المرحلة الراهنة بأنها "فجر جديد في الشرق الأوسط".
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت، في 14 يناير/كانون الثاني الجاري، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة.
ومن المقرر أن تشمل إعادة إعمار القطاع، ونزع سلاح حركة "حماس" والفصائل الأخرى، إلى جانب تشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية من التكنوقراط تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".
ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ ظهر يوم 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، عقب مفاوضات غير مباشرة بين حركة "حماس" وإسرائيل، استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، استنادًا إلى مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، حيث وقّعت "حماس" وإسرائيل على ترتيبات المرحلة الأولى من الاتفاق.