ناقش وزراء إسرائيليون مع أعضاء كنيست، اليوم الاثنين، استراتيجية جديدة لمستقبل غزة، تشجع على تهجير الغزيين من القطاع، وترسيخ احتلاله، بحسب "قناة 14" العبرية.
ووفقًا لتقرير القناة، شارك وزراء وأعضاء كنيست من المعسكر الوطني، اليوم الاثنين، في مؤتمر برلماني لمناقشة خطة سياسية لمستقبل غزة في مرحلة ما بعد الحرب.
وتضمن المؤتمر حلقة نقاشية، دعا المشاركون فيها إلى تهجير الغزيين وفرض احتلال القطاع.
وبحسب المنظمين، هدف المؤتمر إلى صياغة رؤية استراتيجية تضمن أمن إسرائيل لسنوات قادمة.
ومن بين المواضيع الرئيسة التي نوقشت خلال المؤتمر "سبل تنفيذ خطة تهجير سكان قطاع غزة، وما تنطوي عليه من تداعيات سياسية ودولية".
وأكد منظمو المؤتمر أن الهدف هو طرح "خريطة طريق" سياسية على الكنيست، تُمكّن إسرائيل من الحفاظ على "إنجازاتها العسكرية وترجمتها إلى أمن على أرض الواقع".
ومن المتوقع أن تتناول الخطة مسائل السيطرة الأمنية، ونزع سلاح قطاع غزة.
وقال عضو الكنيست سيمحا روتمان، رئيس لجنة الدستور، قبيل انعقاد المؤتمر: "لن نتمكن من هزيمة أعدائنا وتحقيق النصر الكامل إلا برؤية واضحة لغزة. يجب أن تبقى السيطرة على قطاع غزة في يد إسرائيل، وعلينا ضمان عدم ظهور تهديد مماثل ضد إسرائيل على جميع حدودها".
وأضاف أن "هذا هو المؤتمر الأول من نوعه الذي سنناقش فيه ونُصوغ الاستراتيجية الإسرائيلية لقطاع غزة".