logo
العالم العربي

تحقيق تلفزيوني "مسيء ومستفز" يثير أزمة بين الجزائر وفرنسا

وزارة الخارجية الجزائريةالمصدر: فيسبوك

أفادت وزارة الخارجية الجزائرية، السبت، بأنها استدعت القائم بأعمال السفارة الفرنسية للاحتجاج على تحقيق تلفزيوني فرنسي بثته قناة عامة، يحمل "إساءة عميقة" للجزائر، بحسب بيان رسمي.

وذكرت الوزارة في البيان، الذي نشرته عبر منصاتها الرسمية، أن "استدعاء الدبلوماسي الفرنسي جاء على إثر بث القناة العمومية (فرانس 2) لما يقدم زورًا وبهتانًا على أنه فيلم وثائقي".

واعتبرت الوزارة أن ما جاء في الفيلم الوثائقي "في الواقع ليس سوى نسيج من الأكاذيب والافتراءات التي تنطوي على إساءات عميقة واستفزازات لا مبرر لها".

وتابع البيان: "تم لفت نظر الدبلوماسي الفرنسي إلى الخطورة البالغة لما يلي: أولاً مسؤولية قناة من قنوات الخدمة العمومية الفرنسية في هذا الاعتداء الجلي على الدولة الجزائرية ومؤسساتها ورموزها، وهو الاعتداء الذي لم تكن هذه القناة العمومية لتُقدم عليه لولا تواطؤ، أو على أقل تقدير، موافقة الجهة العمومية الوصية عليها".

وأضاف البيان: "ثانياً خلافًا لجميع الأعراف والممارسات الدبلوماسية، فإن مساهمة سفارة فرنسا بالجزائر، وكذا مشاركة السفير شخصيًّا، في تنشيط هذه الحملة المسيئة التي تقودها هذه القناة العمومية، من شأنها أن تعزز الشعور بأن هذه الحملة قد حظيت بتزكية من جهات رسمية فرنسية".

وتابع البيان: "يمثل ثالثاً تصرف القناة الفرنسية المعنية مرحلة جديدة في تصعيد الممارسات المعادية للجزائر، وهي الممارسات التي تُشرف عليها أوساط رسمية فرنسية بهدف الإبقاء على العلاقات الجزائرية-الفرنسية في حالة تأزم دائم".

وشددت الخارجية على أنه "تم إبلاغ الدبلوماسي الفرنسي بأن الحكومة الجزائرية تحتفظ بحقها في اتخاذ جميع الإجراءات التي تقتضيها خطورة مثل هذه التصرفات".

ونقل البيان إدانة الحكومة الجزائرية، في بيان لها نشرته عبر منصاتها الرسمية، "بأشد العبارات البرنامج المعني، وما يحمله من اتهامات وإساءات غير مقبولة بحق الدولة الجزائرية ومؤسساتها". 

وأعربت الحكومة "عن رفضها الشديد لتورط سفير فرنسا بالجزائر في ارتكاب أفعال تتعارض بشكل واضح مع ممارسة مهامه، كما حددتها القوانين وكرّستها الأعراف الدولية".

أخبار ذات علاقة

مقر الخارجية الفرنسية

باريس تعلق على إقرار الجزائر قانون "تجريم الاستعمار الفرنسي"

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC