نائب الرئيس الإيراني: اليوم يجب أن نستعدّ لحالة حرب
أفرجت إسرائيل، عن جثامين 15 فلسطينيًا بعد أن عثرت على جثث آخر الرهائن الإسرائيليين في قطاع غزة قبل أيام.
وأفاد مراسل "إرم نيوز" في قطاع غزة بأن اللجنة الدولية للصليب الأحمر سلَّمت جثامين 15 فلسطينيًا إلى وزارة الصحة في القطاع، بعد أن استلمتها من الجانب الإسرائيلي.
ووصلت الجثامين بالفعل إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة، بانتظار أن تتم محاولة للتعرف عليها، أو دفنها ضمن مقابر للضحايا المجهولين من غزة.
ولا تقدم إسرائيل أية معلومات حول الضحايا، بما في ذلك معلومات حول أماكن مقتلهم وظروفها، أو أماكن انتشالهم، ما يجعل تحديد هوياتهم أمرًا معقدًا.
وينص اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل والذي تم إعلان التوصل إليه ودخوله حيز التنفيذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، على أن تسلّم إسرائيل جثامين 15 فلسطينيًا مقابل كل جثمان لرهينة إسرائيل تسلمه حماس.
ويشير محمود عاشور، المتحدث باسم قسم الأدلة الجنائية في قطاع غزة، وهو الذي يباشر عمليات محاولة تحديد هويات الجثامين التي تسلمها إسرائيل، إلى أن الجثامين المنتشلة أو التي يتم تسليمها لم تعد جثامين كاملة، بل هي هياكل عظمية أو أشلاء متحللة.
وقال إن "هذا الأمر الذي يجعل عملية التعرف على الهويات بالوسائل التقليدية المتاحة، حاليًا، شبه مستحيلة في ظل الإمكانيات المحدودة"، مطالبًا بإدخال المعدات المتخصصة، وعلى رأسها أجهزة فحص الحمض النووي.