حذّرت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، من أن استمرار إغلاق معبر رفح أمام حركة المرضى والجرحى يهدد حياتهم، مشيرةً إلى وجود نحو 20 ألف مريض يحملون تحويلات طبية مكتملة وينتظرون السماح لهم بالسفر للعلاج خارج القطاع.
وقالت الوزارة، في بيان صحفي، إن 440 حالة مُصنّفة كحالات إنقاذ حياة، فيما توفي 1268 مريضًا أثناء انتظارهم السماح بالسفر، لافتةً إلى أن مرضى الأورام من بين الفئات الأكثر تضررًا نتيجة نقص الأدوية والخدمات التخصصية.
ووفق البيان، يضم سجل الانتظار العاجل نحو أربعة آلاف مريض سرطان، إضافةً إلى 4500 طفل لديهم تحويلات طبية، بينما لم يتمكن سوى 3100 مريض من مغادرة القطاع منذ إغلاق المعبر في مايو/أيار 2024.
وكانت إسرائيل قد أعلنت، الأحد، موافقتها على فتح معبر رفح بشكل محدود لعبور الأفراد فقط، ضمن آلية رقابة إسرائيلية كاملة، وذلك وفق بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وأوضح البيان أن القرار جاء في إطار الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأن فتح المعبر مشروط بإعادة جميع الرهائن الإسرائيليين الأحياء، وبذل جهود لتحديد أماكن جثامين القتلى منهم.
وجاء الإعلان بعد اجتماع للمجلس الوزاري الأمني المصغر، تزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي استعادة رفات الجندي ران غفيلي، الذي قُتل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، ونُقلت جثته إلى غزة.
وبحسب الجيش الإسرائيلي، تم بذلك استعادة جميع المحتجزين الإسرائيليين أحياءً أو رفاتًا، ضمن المرحلة الأولى من الاتفاق الذي توسطت فيه الولايات المتحدة وقطر ومصر، ودخل حيّز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول 2025.