الشرطة الإيرانية تعلن عن حملة اعتقالات واسعة للمشاركين في التظاهرات
أعلنت مصادر أمنية سورية، فجر اليوم الجمعة، أن قوى الأمن الداخلي ضبطت سيارة مفخخة في حي "الأشرفية" بمدينة حلب، وسط إجراءات أمنية مكثفة، أعقبت انتشار قوى الأمن في المدينة.
وأشارت السلطات الأمنية إلى أن السيارة المفخخة التي تم ضبطها، تركها تنظيم "قسد" في أحد الشوارع الرئيسة في حي "الأشرفية"، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السورية "سانا".
بالتزامن مع ذلك، أجرى قائد الأمن الداخلي في محافظة حلب العقيد محمد عبد الغني جولات تفقدية على الوحدات المنتشرة في حي "الأشرفية"، للاطلاع على مستوى الجاهزية الميدانية ومتابعة مستجدات الواقع الأمني في المنطقة.
وأشرف عبد الغني على الإجراءات القانونية المتبعة مع عناصر تنظيم "قسد" الذين أُسروا داخل حي "الأشرفية"، مؤكدًا الالتزام الكامل بحقوقهم وفقاً للقانون السوري وبما يتماشى مع القانون الدولي الإنساني.
تأتي هذه الخطوة ضمن الإجراءات القانونية المعتادة، لضمان التعامل مع الأسرى وفق القانون والمعايير الإنسانية، بحسب بيان لوزارة الداخلية السورية نشرته عبر منصاتها.
وأكد عبد الغني، أن "التنظيم لم يُقدم لهم سوى وعود زائفة، وزجّ بهم في مسارات خاسرة استُخدمت فيها أعمارهم وطاقاتهم لخدمة مشاريع لا تعود عليهم بأي منفعة".
وقال المسؤول الأمني في كلمة له من الميدان: "الأيام القادمة فيها الخير الكثير لحلب، وحقيقة ما جرى اليوم هو بسط سيطرة الأمن والدولة على هذه المنطقة بدافع حفظ أهلها وتوفير الاستقرار".
وأضاف: "هناك الكثير من الجهات والشخصيات والأحزاب ذات الأفق الضيق تريد أن تعزز قضيتها على حساب طائفة أو عرق في سوريا، ونؤكد أن أهلنا الأكراد هم جزء من سوريا وشركاء لنا والملاذ الوحيد لكل السوريين هو الدولة".
وبدأ انتشار قوى الأمن الداخلي في حي "الأشرفية" ضمن خطة إعادة تثبيت الأمن والاستقرار في الأحياء التي سُلّمت مؤخرًا للدولة، عقب انسحاب المجموعات المسلحة التابعة لتنظيم "قسد" منها.
وشرعت الوحدات الأمنية التابعة للجهاز في مهامها لحماية المدنيين ومنع أي خروقات أو مظاهر فوضى، بالتنسيق مع وحدات الجيش المنتشرة في الحي.