أفادت رئاسة الجمهورية السورية، فجر اليوم الجمعة، بأن الرئيس أحمد الشرع بحث مع نظيريه التركي والفرنسي مستجدات الأوضاع في سوريا.
وذكرت الرئاسة السورية، في بيان لها، أن الشرع بحث مع الرئيس رجب طيب أردوغان هاتفيًا مستجدات الساحة السورية وسبل تعزيز الاستقرار.
وجاء في البيان أن الشرع استعرض مع أردوغان "آخر المستجدات على الساحة السورية، والجهود المبذولة لترسيخ دعائم الاستقرار في المنطقة، مؤكداً على "الثوابت الوطنية السورية، وفي مقدمتها بسط سيادة الدولة على كامل أراضيها".
وشدد الشرع على "مشدداً على أن الأولوية الراهنة تتركز على حماية المدنيين، وتأمين محيط مدينة حلب، وإنهاء المظاهر المسلحة غير القانونية التي تعيق مسار إعادة الإعمار".
ونقل البيان عن أردوغان تأكيده "دعم بلاده للجهود المبذولة في تعزيز الأمن والاستقرار، مع التأكيد على أهمية التنسيق المشترك لمواجهة التحديات والتهديدات المشتركة".
واتفق الجانبان، بحسب البيان، على "مواصلة التنسيق الوثيق بين المؤسسات المعنية في البلدين، بما يضمن تنفيذ التفاهمات المشتركة، ويخدم مصلحة الشعبين السوري والتركي، ويعزز فرص السلام والاستقرار المستدام في المنطقة".
وفي بيان آخر، أشارت الرئاسة السورية إلى أن الشرع بحث كذلك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون آفاق التعاون ومستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة.
وجاء في بيان الرئاسة السورية، أنه تم "بحث آفاق التعاون الثنائي، ومستجدات الأوضاع في سورية والمنطقة، وذلك في إطار الانفتاح الدبلوماسي الذي تنتهجه الدولة السورية لتعزيز حضورها ومكانتها على الساحة الدولية".
ونقل البيان عن الشرع شكره لفرنسا "على دورها في دعم مسار الاستقرار"، مثمناً "الجهود الفرنسية الرامية إلى دعم الاندماج الوطني وبسط سيادة الدولة السورية على كامل أراضيها، إضافة إلى المواقف التي تسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية ودعم التعافي المبكر".
وأشارت الرئاسة السورية إلى أنه "فيما يتصل بالتطورات الميدانية في سوريا، وضع الشرع نظيره الفرنسي في صورة الجهود التي تبذلها الدولة السورية في مدينة حلب، مؤكداً أن حماية المدنيين وتأمين محيط المدينة تمثل أولوية قصوى لضمان عودة الحياة الطبيعية".
وشدد الشرع على "الدور الوطني والسيادي للدولة في حماية جميع أبناء الشعب السوري بمختلف مكوناتهم، وفي مقدمتهم المكوّن الكردي الأصيل، بوصفه جزءاً لا يتجزأ من النسيج الوطني وشريكاً أساسياً في بناء مستقبل سوريا".
ونقل البيان السوري عن الرئيس الفرنسي تأكيده على "التزام بلاده بدعم وحدة سورية وسيادتها"، مشدداً على "أهمية استمرار التنسيق والتشاور الثنائي، ودعم جهود الدولة السورية في ترسيخ الاستقرار وبسط سلطة القانون".