logo
العالم العربي

قائد إسرائيلي يكشف عمليات مطاردة ليلية لـ"أطفال الحجارة" بالضفة الغربية

جنود إسرائيليون يفتشون شابا فلسطينيا في الضفةالمصدر: أ ف ب

كشف قائد إسرائيلي عن عمليات مطاردة راشقي الحجارة من القصَّر والشباب الفلسطيني في قرى الضفة الغربية، مشيرًا إلى أن القوات تستبق الأحداث الأمنية بإلقاء القبض على "الجناة" في فراشهم.

وفي لقاء مع القناة الإسرائيلية السابعة، قال قائد الكتيبة 5704، الذي رمزت له القناة بالحرب "ر"، إن "العمل في الضفة الغربية ينطوي على تعقيدات وتحديات بالغة"، موضحًا أن "الكتيبة لا تنتظر وصول المستهدَفين إلى سياج المستوطنات أو الطرق، بل تطاردهم في الفراش"، على حد تعبيره.

أخبار ذات علاقة

إيتمار بن غفير

بعد رشقه بالحجارة.. بن غفير يؤجج غضب بدو النقب

ولفت قائد الكتيبة إلى أن الكتيبة نفذت خلال الأسبوع الماضي العشرات من عمليات المداهمة تحت جنح الظلام في عديد قرى الضفة الغربية، وصادرت أسلحة، واستجوبت المئات من السكان الفلسطينيين.

وأضاف أن "الأرقام تتحدث عن نفسها: عشرات الأهداف كل ليلة، وقوات كبيرة تعمل بالتوازي، وعمليات مسح مصممة لإيصال رسالة واضحة للطرف الآخر: إسرائيل لا تنوي السماح للإرهاب بالظهور مجددًا".

وأشار الضابط إلى تنوع عمليات الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية طبقًا للمعلومات الاستخباراتية والحاجة العملياتية، إذ تُخَصَّص بعض الليالي لعمليات اعتقال تقليدية، وفي ليالٍ أخرى لِما يُعرف في المصطلحات العسكرية بـ"نفقات الاستجواب"، وهو استدعاء المشتبه بهم لجمع معلومات استخباراتية آنية.

أخبار ذات علاقة

الجيش الإسرائيلي

إسرائيل تصادر مبالغ كبيرة و26 مسيّرة من حماس في الضفة الغربية

وقدَّم قائد الكتيبة، ما سمّته القناة العبرية "لمحة نادرة من وراء الكواليس"، للنشاط الليلي في قرى الضفة الغربية، مشيرًا إلى أن النشاط الحالي يركز على إحباط ما يوصف بـ"الإرهاب الشعبي"، تزامنًا مع تصاعد ملحوظ ومقلق لأعمال العنف في الضفة، معتبرًا رشق المركبات والأفراد بالحجارة  أكثر حدة من إطلاق النار أو المتفجرات.

لكنه اعترف في المقابل بأن "رشق الحجارة وزجاجات المولوتوف ومحاولات تعطيل الحياة اليومية، باتت تشكل تهديدًا لا يمكن التغلب عليه".

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2025 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC