عاد القتال ليتصاعد في المحور الجنوبي بولاية النيل الأزرق السودانية بين الجيش من جهة، وقوات "الدعم السريع" وحليفتها "الحركة الشعبية" من جهة أخرى، حيث شهدت محلية باو، معارك عنيفة بعد فترة من الخمول النسبي، بحسب صحيفة "الراكوبة" السودانية.
ووفق الصحيفة، قالت قوات "الدعم السريع"، في بيان صحافي، إنها سيطرت على بلدتي السلك وأحمر سيدك، إضافة إلى بلدة ملكن الاستراتيجية، مشيرة إلى تراجع قوات الجيش باتجاه مدينة الدمازين عاصمة ولاية النيل الأزرق.
وأفادت مصادر متطابقة بأن قوات "الدعم السريع والحركة الشعبية" شنت هجوماً واسعاً على مواقع الجيش صباح أمس الأحد، وتمكنت من السيطرة على بلدتي السلك وأحمر سيدك، قبل أن تبسط نفوذها لاحقاً على بلدة ملكن.
وبحسب المصادر، استمرت الاشتباكات لساعات عدة، استخدمت خلالها المُسيّرات القتالية، والمدفعية، والعربات القتالية والمصفحة، وأسفرت عن خسائر كبيرة في صفوف قوات الجيش على مستوى الأفراد والعتاد، ما دفعها إلى الانسحاب باتجاه الدمازين.
ويعتاد الجيش السوداني عدم الإفصاح عن خسائره، مكتفياً في الغالب بالإعلان عن "تحرير" مناطق لم يكن قد أعلن سابقاً سقوطها بيد خصومه.