أفادت وسائل إعلام لبنانية بأن طائرات مقاتلة تابعة للجيش الإسرائيلي تشن حالياً غارات على عدة بلدات جنوبي البلاد، من بينها ياطر، وكفرا، والنبطية، ومرجعيون.
ولم ترد، بعدـ معلومات عن وقوع إصابات أو قتلى جراء الغارات، أو المواقع التي استهدفتها، لكن بالعادة تُعلن إسرائيل عن شن هجمات على ميليشيا حزب الله.
وأمس السبت، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أصدر تعليماته للجيش الإسرائيلي بشن هجمات قوية على أهداف تابعة لـحزب الله في لبنان، وذلك في أعقاب ما وصفه بتكرار خروقات وقف إطلاق النار.
وجاء في بيان أصدره مكتب رئيس الوزراء أن نتنياهو أمر الجيش "بمهاجمة أهداف لحزب الله بقوة في لبنان"، بعد يومين من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد الهدنة لثلاثة أسابيع.
ويأتي القرار في ظل تصاعد التوتر على الجبهة الشمالية، مع استمرار تبادل الاتهامات بشأن انتهاك التفاهمات الأمنية التي تم التوصل إليها بوساطة أمريكية.
في المقابل رفض حزب الله الأحد اتهامات نتنياهو له بـ"تقويض" وقف إطلاق النار، متهما الدولة العبرية بانتهاك الهدنة، ومؤكدا تمسكه بحقّه في الرد على ذلك.
ودان الحزب "كلام نتانياهو"، محذرا "من خطورته البالغة"، خصوصا لجهة تأكيد رئيس الوزراء الإسرائيلي أن لبلاده "حرية العمل، ليس فقط للرد على الهجمات... بل أيضا لإحباط التهديدات الفورية وحتى التهديدات الناشئة".