أفادت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الأحد، بارتفاع عدد قتلى الهجوم الإسرائيلي على لبنان، منذ 2 مارس/آذار الماضي، إلى 2509 بالإضافة إلى 7755 جريحًا.
ووفق الوزارة، قُتل 100 من العاملين في القطاع الصحي وجُرح 233 آخرون، في حين تعرّضت 16 مستشفى إلى أضرار جزئية، وأقفلت 4 مستشفيات أبوابها بشكل كامل منذ بدء الحرب في 2 مارس/آذار.
واليوم الأحد، أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرًا للسكان لإخلاء 7 بلدات شمالي نهر الليطاني، أي بما يتجاوز "منطقة عازلة" احتلها في جنوب لبنان قبل وقف إطلاق النار الذي لم يسفر عن توقف كامل للعمليات القتالية.
وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، في بيان على إكس، إن جماعة حزب الله اللبنانية تنتهك وقف إطلاق النار وإن إسرائيل ستتخذ إجراءات ضدها، وطالب السكان بضرورة الابتعاد عن تلك البلدات والتوجه شمالًا أو غربًا.
وتقع تلك البلدات إلى الشمال من نهر الليطاني وبالتالي إلى الشمال أيضًا من منطقة في جنوب لبنان احتلتها إسرائيل التي تواصل العمليات العسكرية رغم وقف إطلاق النار.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في اجتماع لمجلس الوزراء الأمني في القدس: "من وجهة نظرنا، ما يلزمنا هو أمن إسرائيل، أمن جنودنا وأمن مجتمعاتنا".
وتابع قائلا: "نتصرف بقوة وفقًا للقواعد التي اتفقنا عليها مع الولايات المتحدة، وأيضًا بالمناسبة، مع لبنان" وفق تعبيره.
وذكر الجيش الإسرائيلي أنه اعترض سبيل ثلاث طائرات مسيّرة قبل العبور لإسرائيل، بعد أن دوّت صفارات الإنذار من هجوم جوي على الشمال.
وفي وقت سابق من اليوم الأحد، قال حزب الله إنه هاجم قوات إسرائيلية داخل لبنان وقوات إنقاذ جاءت لإجلائها.
وجرى تمديد وقف إطلاق النار، الذي أبرم بوساطة الولايات المتحدة ودخل حيز التنفيذ في 16 أبريل نيسان، إلى منتصف مايو أيار المقبل، وأدى إلى تراجع واضح في العمليات القتالية بين إسرائيل وحزب الله، لكن الطرفين يتبادلان إطلاق النار والاتهامات بانتهاك الهدنة.