أفاد الدفاع المدني اللبناني، الثلاثاء، بأن 3 من عناصره قتلوا، بعد غارة إسرائيلية أثناء تنفيذ مهمة إنقاذ وإسعاف للمصابين في بلدة مجدل زون، جنوبي البلاد.
وأوضح الدفاع المدني أن الحادث وقع خلال عمل الفرق على إسعاف مصابين جراء غارة سابقة، ما أدى إلى احتجاز العناصر الثلاثة تحت الركام، الى أن لقوا حتفهم.
من جهته قال رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، إن استهداف إسرائيل أفراد دفاع مدني في جنوب لبنان "جريمة حرب جديدة".
يأتي ذلك بعد أن أعلن الجيش اللبناني، الثلاثاء، إصابة اثنين من جنوده في الموقع ذاته.
وأورد الجيش اللبناني في بيان: "إصابة عسكريَّين بجروح جراء استهداف إسرائيلي معادٍ لدورية للجيش، مع عناصر من الدفاع المدني وجرافتين مدنيتين في بلدة مجدل زون - صور أثناء عملية إنقاذ مواطنين".
وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان في الثاني من مارس/ آذار، بعد إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل ردًا على مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في الهجوم الأمريكي الإسرائيلي. وشرعت الدولة العبرية في حملة واسعة من الغارات الجوية، واجتياح بري لمناطق في جنوب لبنان محاذية لحدودها.
ودخل وقف لإطلاق النار لعشرة أيام حيز التنفيذ اعتبارًا من 17 أبريل/ نيسان. وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 23 منه تمديده لثلاثة أسابيع.
وبموجب نص الاتفاق الذي نشرته الخارجية الأمريكية، تحتفظ إسرائيل بحرية اتخاذ "التدابير الضرورية كافة للدفاع عن نفسها في أي وقت بمواجهة الهجمات المخطط لها والوشيكة والمتواصلة".
ومنذ وقف النار، واصلت إسرائيل تنفيذ هجمات خصوصًا على جنوب لبنان، وتنفذ قواتها عمليات هدم وتفجير واسعة النطاق في العديد من البلدات الحدودية، حيث أعلنت إقامة "خط أصفر" يفصل عشرات القرى عن بقية المناطق.
من جهتها، تعلن ميليشيا حزب الله تنفيذ عمليات تستهدف القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان أو إطلاق صواريخ ومسيّرات نحو شمال الدولة العبرية.