ماكرون بعد اتصال مع نظيره الإيراني: يجب إعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز في أسرع وقت ممكن
قالت وزارة الداخلية التابعة لحركة حماس في قطاع غزة، إن 9 من عناصر الشرطة الفلسطينية قتلوا إثر غارة إسرائيلية استهدفت مركبتهم في بلدة الزوايدة بوسط القطاع الفلسطيني المُدمر.
ودانت الوزارة "الجريمة النكراء التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي عصر اليوم، بقصف مركبة للشرطة كان يستقلها عدد من الضباط والعناصر بالمحافظة الوسطى أثناء أداء عملهم في متابعة الأسواق وبسط الأمن والنظام خلال شهر رمضان المبارك، ما أدى لارتقاء تسعة من الضباط والعناصر".
وأوضحت أن بين القتلى إياد توفيق أبو يوسف، مدير شرطة التدخل وحفظ النظام في المحافظة الوسطى للقطاع، وذلك بعد أن كانت الوزارة قد أكدت في بيان سابق أن "طائرات الاحتلال الإسرائيلي" استهدفت المربكة قرب مدخل بلدة الزوايدة.
وقالت حركة حماس في بيان "إن هذه الجريمة الغادرة تعبّر عن الوجه الحقيقي للاحتلال، وسياسته المفضوحة الهادفة لاستمرار حرب الإبادة وتعميق الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، والتحلّل من كل التزاماته بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الموقَّع قبل أشهر".
وكان مستشفى شهداء الأقصى أعلن في وقت سابق أن 8 من أفراد الشرطة قتلوا جراء استهداف سيارة تابعة للشرطة في بلدة الزوايدة في غارة جوية إسرائيلية".
وقال شاهد عيان إن حريقا شب في السيارة الرباعية الدفع المستهدفة بصاروخ واحد على الأقل، حيث نقل مواطنون جثث القتلى وهي ممزقة ومتفحمة، إلى المستشفى.
وصباح الأحد قُتل 4 فلسطينيين بينهم 3 من عائلة واحدة في غارة إسرائيلية على مخيم النصيرات وسط القطاع، وفق ما أعلنت هيئة الدفاع المدني، موضحة أن من بين القتلى طفلان.
وقال الجيش الإسرائيلي ردا على سؤال لوكالة "فرانس برس" حول هاتين الغارتين، إنه بصدد "التحقّق".
ويأتي ذلك غداة وصول وفد من حركة حماس إلى العاصمة المصرية القاهرة، بحسب مصدر في الحركة.
وقال مصدر مطلع في حماس إن "وفدا قياديا في الحركة يرأسه القيادي الكبير نزار ريان وصل السبت إلى القاهرة والتقى الممثل الأعلى لمجلس السلام نيكولاي ميلادينوف".
وأوضح أن وفد حماس "بحث مع ميلادينوف الخروقات والانتهاكات والجرائم الإسرائيلية المتواصلة"، وطالبه بـ"ضرورة وقف كافة الخروقات وإلزام الاحتلال الاسرائيلي بتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار وفتح معابر القطاع".
وأضاف المصدر أن حماس شددت على ضرورة "الدفع باتجاه تطبيق اتفاق وقف النار وفتح المعابر وادخال المساعدات بكميات كافية، واغاثة غزة والاعمار"، مشيرًا إلى أن وفد حماس سيعقد لقاءات مع المسؤولين المصريين لمناقشة "الخروقات الإسرائيلية وتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار" في غزة.