أعلنت وزارة الدفاع العراقية، اليوم الأحد، عن تعاقدات مع دول تمتلك قدرات عالية في مجال الدفاع الجوي، بينها كوريا الجنوبية، بهدف زيادة عدد الطائرات العراقية وفق الإمكانيات المتاحة.
وقال مدير الإعلام والتوجيه المعنوي في وزارة الدفاع، اللواء تحسين الخفاجي، إن "هناك تعاقدات مع دول تمتلك إمكانية وقدرات عالية في مجال الدفاع الجوي، منها كوريا الجنوبية لامتلاكها منظومات تكنولوجية عالية، وأيضاً تربطها علاقات طيبة مع الحكومة العراقية"، بحسب وكالة الأنباء العراقية "واع".
وأشار خفاجي إلى أن "هناك جدولاً معداً ومقراً من قبل الجانبين لتسليم منظومات الدفاع الجوي إلى العراق خلال العام المقبل"، موكدًا أن "هناك طموحاً لزيادة عدد الطائرات وفق الإمكانيات المادية المتاحة".
ولفت إلى أن "ما يمتلكه العراق، حالياً، من طائرات يفي بالغرض، إلا أننا نطمح إلى أن تكون لدينا طائرات أخرى متعددة الأغراض لتعزيز إمكانيات وقدرات قيادة القوات الجوية لتنفيذ مختلف المتطلبات".
ويشار إلى أن وزارة الدفاع العراقية أعلنت، في 15 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، استكمال تسلم 15 طائرة من طراز "بيل 505" الأمريكية ضمن صفقة تعاقدية، وصلت على دفعتين، فيما توقعت استلام 6 طائرات متطورة، بينها اثنتان من طراز "كاراكال" الفرنسية، قبل نهاية العام الجاري.
وأوضح خفاجي، أن الدفعة الأخيرة من طائرات "بيل 505" تمثل إضافة نوعية لكلية طيران الجيش، مشيرًا إلى أن 7 طائرات وصلت العام الماضي، في حين وصلت 8 طائرات أخيراً، ليتم تخصيصها لتحديث الأسطول التدريبي.
وأضاف أن هذه الطائرات ستعزز تدريب معلمي طيران الجيش، وستسهم في تأهيل الطيارين بشكل متقدم، مضيفًا أنها ستوفر دعمًا ناريًا وإسنادًا إستراتيجيًا بفضل قدراتها المتطورة، مؤكداً أن اختيار هذه الطائرات جاء بناءً على دراسات إستراتيجية أعدتها الجهات المختصة.
وأشار إلى اهتمام القائد العام للقوات المسلحة، ووزير الدفاع، ورئيس أركان الجيش، بتعزيز التسليح باقتناء معدات حربية متطورة، لتلبية التحديات الأمنية، وزيادة قدرات القوات العراقية في تقديم الدعم والإسناد في الظروف الصعبة.
وأضاف أن هذه الطائرات ستشكل نقلة نوعية في تطوير التدريب العسكري، معربًا عن تطلع العراق لاقتناء المزيد من الأسلحة المتطورة.
وكانت وزارة الدفاع العراقية أكدت، في أغسطس/آب الماضي، أن الجيش العراقي أصبح يحتل مراكز متقدمة في مجال القدرات العسكرية على مستوى العالم، مشيرة إلى أنه وسع استخدامات الطائرات المسيّرة التي أصبحت من الأسلحة الضرورية لدى الجيوش الحديثة.
وأضاف الخفاجي أن قيادة طيران الجيش ومديرية الاستخبارات العسكرية تباشران بالفعل بتشغيل هذه المنظومات، فيما يجري الإعداد لزيادة قدرات العراق في هذا المجال.