مسؤول إسرائيلي: سيتم فرض السيطرة العملياتية الكاملة على بلدة بنت جبيل بجنوب لبنان في غضون أيام
بعد فشل المفاوضات في إسلام آباد، عاد الجيش الإسرائيلي إلى حالة الترقب والانتظار، دون أي ضمانات. فلم يستطع أحد في الجيش تحديد ما إذا كانت هناك معركة أخرى ضد إيران، أو كان هذا مجرد مناورة تكتيكية في المفاوضات.
وبحسب صحيفة "معاريف" العبرية، لا يزال الجيش الإسرائيلي، وقواته على أهبة الاستعداد في أي لحظة. ورغم الإدراك بأن المفاوضات قد تخرج أحيانا عن السيطرة، حتى وإن لم يرغب الطرفان في العودة إلى القتال، إلا أن تدهور الأمور قد يكون سريعا.
تخشى إسرائيل أيضاً من سوء تقدير من جانب الإيرانيين، حيث قد يظنون، بناءً على تصريحات إسرائيل والولايات المتحدة، أنهم على وشك شن هجوم، فيحاولون شن ضربة استباقية. ولذلك، فإن الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى للدفاع والهجوم.
في لبنان، الوضع لا يقل تعقيداً. فمع انطلاق المحادثات بين إسرائيل والحكومة اللبنانية غدا، إلا أنها ستبدا تزامنا مع استمرار القتال في الجنوب، حيث لاحظ الجيش الإسرائيلي في الأيام الأخيرة استعداد حزب الله للقتال على جبهة جديدة ضد الحكومة اللبنانية.
ووفق الصحيفة، وُضع حزب الله في موقف حرج: إسرائيل تشن عليه هجمات في جنوبي البلاد، وإيران عاجزة حالياً عن تقديم الدعم له.
ويُقدّر الجيش الإسرائيلي أن الأيام القادمة ستكون حاسمة في جنوبي لبنان، وربما في مناطق أخرى من البلاد، فيما يظل التساؤل الإسرائيلي عن مدى قدرة الجيش اللبناني على مواجهة حزب الله مطروحا.
وترى "معاريف" أن أيام الانتظار قد تستمر لفترة أطول. وسيكون من المثير للاهتمام معرفة من سيستسلم أولاً ومن سيتراجع - الأمريكيون الذين سيقدمون تنازلات بسبب مضيق هرمز أم الإيرانيون الذين يديرون المفاوضات وسط تشبث كلا الجانبين بشروط بالغة الصعوبة.