سفير إيران لدى الهند: إيران لديها نفط وجاهزة لبيعه لمن يريد
ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية أن الجيش الإسرائيلي انتهى "فعليًا" من مهام تطويق معقل حزب الله في جنوب لبنان، مشيرة إلى مواجهة مئات عناصر الميليشيا خيارًا صعبًا إما "الاستسلام لمقاتلي لواء المظليين، أو التعرض لنيران قوات الجيش الإسرائيلي".
واستثنت تل أبيب بلدة بنت جبيل من تجاوبٍ مع دعوات خفض حدة التصعيد الميداني في لبنان، عازية ذلك إلى تحول البلدة إلى "نقطة محورية" بسبب كثافة انتشار ميليشيا حزب الله، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.
وتزامنت دعوات خفض حدة المواجهات مع اعتزام الجانبين اللبناني والإسرائيلي عقد أولى جلسات التفاوض، غدًا الثلاثاء، في العاصمة الأمريكية واشنطن.
وتتولى الفرقة 98 حصار بلدة بنت جبيل في جنوب لبنان منذ نهاية الأسبوع؛ وتشير التقديرات إلى تحصُّن بضع مئات من عناصر حزب الله في البلدة، بما في ذلك عناصر النُخبة من "وحدة الرضوان".
ووفقًا لمعطيات ميدانية، تتمركز القوات الإسرائيلية على مشارف البلدة، وتتأهب للسيطرة عليها في غضون فترة وجيزة، معتمدة على غارات جوية ورشقات المدفعية الثقيلة، بينما تدور في الوقت نفسه معارك بين مقاتلي الجيش الإسرائيلي وعناصر حزب الله على طول جميع الطرق المؤدية إلى البلدة.
ونقلت الصحيفة عن مصدر لبناني قوله، "إغلاق الجيش الإسرائيلي جميع المعابر الرئيسية المؤدية إلى بلدة بنت جبيل".
وأفادت التقارير بأنه رغم انتشار القوات الجوية والبرية، لم تتمكن القوات الإسرائيلية بعد من السيطرة على مواقع رئيسية داخل بنت جبيل.
واقتبست الصحيفة رسالة وجهها مسؤول أمني في تل أبيب إلى مقاتلي حزب الله، قال فيها: ""ليس أمامكم خيار سوى الاستسلام أو الموت".
وخلال عطلة نهاية الأسبوع، أطلق مسلحون من حزب الله عشرات الصواريخ على مستوطنات الجليل وخليج حيفا، بالإضافة إلى إطلاق مسيَّرة واحد أسقطتها الدفاعات الإسرائيلية.