كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم السبت، أن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر اعترضا على اشتراط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فتح معبر رفح بإعادة آخر جثة رهينة في قطاع غزة.
ويتواجد المبعوثان الأمريكيان في إسرائيل اليوم السبت للاجتماع مع نتنياهو، لبحث مستقبل غزة بشكل أساسي، حسبما ذكرت "رويترز".
وكانت الولايات المتحدة أعلنت يوم الخميس عن خطط لبناء "غزة جديدة" من الصفر، لتشمل أبراجًا سكنية ومراكز بيانات ومنتجعات على شاطئ البحر، في إطار مساعي الرئيس دونالد ترامب لدفع اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) للأمام بعدما عصفت به انتهاكات متكررة.
ولم يرد مكتب نتنياهو بعد على طلب للتعليق.
وقال علي شعث، رئيس لجنة التكنوقراط الفلسطينية المدعومة من الولايات المتحدة لإدارة غزة بشكل مؤقت، يوم الخميس إن معبر رفح الحدودي - وهو فعليًا الطريق الوحيد للدخول إلى غزة أو الخروج منها لجميع سكان القطاع الذين يزيد عددهم على مليوني نسمة - سيفتح هذا الأسبوع.
وأضافت ثلاثة مصادر مطلعة أن إسرائيل تريد تقييد عدد الفلسطينيين العائدين إلى غزة من مصر عبر معبر رفح لضمان أن يكون عدد الفلسطينيين الخارجين من القطاع أكبر من عدد الداخلين إليه.
وكان من المفترض فتح المعبر خلال المرحلة الأولى من خطة ترامب لإنهاء الحرب، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم بين إسرائيل وحماس في أكتوبر/ تشرين الأول.
ووفقًا لبيانات وزارة الصحة في غزة اليوم السبت، وصل عدد القتلى في القطاع منذ السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023 إلى 71654 قتيلًا، بينما بلغ عدد القتلى منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر تشرين الأول 481.
وقالت الولايات المتحدة في وقت سابق من الشهر إنه تم الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة، والتي من المتوقع أن تسحب إسرائيل بموجبها قوات أخرى من غزة، وأن تتخلى حماس عن إدارة القطاع.
ويسيطر الجيش الإسرائيلي على المعبر من الجانب الفلسطيني منذ عام 2024.
وقال ترامب أيضًا يوم الخميس إن الولايات المتحدة لديها "أسطول حربي" يتجه نحو إيران، لكنه عبر عن أمله في ألا يضطر إلى استخدامه، مجددًا تحذيراته لطهران من قتل المتظاهرين أو استئناف برنامجها النووي.