أصيب 19 شخصا، بينهم إعلاميون، في الغارات الإسرائيلية التي استهدفت عصر ومساء اليوم الأربعاء بلدة قناريت جنوبي لبنان.
وأدان نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزيف القصيفي استهداف الصحفيين، فيما اطمأن وزير الإعلام بول مرقص على أحوال الإعلاميين والمؤسسات الإعلامية إثر القصف الإسرائيلي.
وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة، في بيان، أن "غارات العدو الإسرائيلي على بلدة قناريت قضاء صيدا، أدت إلى إصابة 19 شخصاً بجروح من بينهم إعلاميون". وأضاف: "جريحان أُدخلا إلى العناية المركزة لتلقي العلاج، وثلاثة جرحى احتاجوا الدخول للمستشفى، وأربعة عشر عولجوا في الطوارئ"، بحسب ما نقلته الوكالة الوطنية للإعلام.
وأدان القصيفي، في تصريح مساء اليوم، "استهداف ثمانية من المراسلين والمصورين الصحفيين، وتحطم معداتهم في بلدة قناريت الجنوبية جراء الغارات الإسرائيلية".
من جهته، أجرى وزير الإعلام بول مرقص اتصالاً بعدد من مديري المؤسسات الإعلامية والصحفيين والمصورين للاطمئنان عليهم، مؤكدا "تضامنه الكامل مع الجسم الإعلامي"، مديناً "تعرض الصحفيين للأخطار أثناء تأديتهم واجبهم المهني".
وكان الطيران الإسرائيلي قد شن سلسلة غارات عصر ومساء اليوم الأربعاء، استهدفت عدداً من المباني في بلدات قناريت والكفور وجرجوع والخرايب وأنصار في جنوب لبنان، بعد تهديدات أطلقها الجيش الإسرائيلي باستهداف مبانٍ محددة في تلك البلدات.