بدأ الجيش الإسرائيلي بإشراك تشكيل فلسطيني يُعرف باسم "القوات الشعبية"، الذي كان تحت قيادة ياسر أبو شباب، في إجراءات التفتيش الخاصة بالمسافرين عبر معبر رفح البري بين قطاع غزة ومصر، في خطوة يُقال إنها تمهيد لإسناد هذه المهمة له بصورة دائمة، وفق الإذاعة الإسرائيلية.
وفي ديسمبر/ كانون الأول عام 2025، قالت وسائل إعلام عبرية إن ياسر أبو شباب قتل جنوبي قطاع غزة على يد مسلحين في رفح.
وبحسب ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية، أظهرت صورة التُقطت مطلع الأسبوع الجاري على الجانب الفلسطيني من المعبر، قائد التشكيل غسان الدهيني برفقة عدد من عناصره، أثناء تواجدهم في محيط المعبر الخاضع لمسؤولية إسرائيل.
وأشارت التقارير إلى أن وجودهم يتم بعلم وموافقة السلطات الإسرائيلية، حيث شوهدوا على مقربة من جنود الجيش الإسرائيلي.
وذكرت المصادر ذاتها أن تل أبيب قد تتيح لعناصر هذا التشكيل تنفيذ عمليات تفتيش جسدي للمسافرين المشتبه بهم أثناء دخولهم إلى قطاع غزة، في إطار ترتيبات أمنية جديدة داخل المعبر.
وكانت إسرائيل قد أعادت فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح في الثاني من فبراير/ شباط الجاري بصورة جزئية، وتحت قيود مشددة، بعد أن سيطرت عليه منذ مايو/ أيار عام 2024.