logo
أخبار

الجزائر تحصل على إشادة دولية لجهودها في مكافحة الإرهاب

كشفت أرقام رسمية لوزارة الدفاع الجزائرية، أن قوات الجيش الوطني الشعبي تمكنت منذ شهر يناير 2015، من تحييد 126 إرهابيا بينهم 70 إرهابيا تم القضاء عليهم و 36 دمويًا متطرفًا تم توقيفهم و20 عنصرًا مسلحًا استسلموا أمام الضربات الموجعة للجيش بمختلف محافظات البلاد.

وأفادت المعطيات العسكرية أنه تم أيضًا توقيف 97 عنصر إسناد قدموا دعمًا للإرهابيين واسترجاع 225 قطعة سلاح حربي إلى جانب تدمير 354 ملجأ وتدمير 830 قنبلة تقليدية الصنع.

ولفت المصدر إلى أن نجاحات أمنية في مواجهة الجريمة المنظمة العابرة للحدود حيث تم القبض على 1195 شخصا وحجز 314 سلاحا حربيا وكميات كبيرة من الذخيرة من مختلف العيارات، خلال الفترة الممتدة من أول يناير الماضي.

واعتبر تقرير سنوي لوزارة الدفاع الوطني وتم رفعه إلى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بصفته وزيرًا للدفاع والقائد الأعلى للقوات المسلحة، أن قوات الجيش بمختلف وحداتها حققت "نجاحات هامة ضد فلول الإرهاب بعد القضاء على العديد من المجرمين واسترجاع كميات معتبرة من الأسلحة الحربية وتفكيك عدد كبير من شبكات التهريب ودعم الجريمة المنظمة في الوقت الذي ما فتئت مواقفها في مجال مكافحة الإرهاب العابر للأوطان تتخذ لها صدى في الخارج".

وشدد التقرير الذي وقّع عليه نائب وزير الدفاع قائد أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح، أن"الجزائر قامت بتعبئة قوى ووسائل معتبرة لضمان مراقبة الحدود والدفاع عنها والمكافحة بفعالية ضد الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود".

وكان وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الافريقي وجامعة الدول العربية عبد القادر مساهل، قد قدم باسم الحكومة الجزارية في سبتمبر/أيلول الماضي أمام القمة الثانية حول مكافحة التطرف العنيف، إجراءات متعددة ضمن مقاربة الجزائر لمكافحة مصادر العنف المتطرف وتعزيز السلم والاستقرار.

وحصلت الجزائر على إشادة دولية لجهودها في مكافحة الإرهاب حيث ثمن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري "الدور الإيجابي و البناء الذي تلعبه الجزائر في مكافحتها للارهاب على المستوى العالمي"، وأكد خلال مباحثات جمعته مؤخرا بنظيره الجزائري رمطان لعمامرة التزام واشنطن "بالتعاون الوثيق" مع الجزائر لدحر الإرهاب.

و أعرب الرئيسي الروسي فلاديمير بوتين، في رسالة وجهها للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بمناسبة احتفال بلاده بذكرى ثورة أول نوفمبر 1954، عن ارتياح موسكو لتحول الجزائر إلى "أكبر البلدان المؤثرة في منطقة الوطن العربي والعالم الإسلامي"، مشيدًا بجهودها في مكافحة التطرف والإرهاب وحل الأزمة الإقليمية.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC