logo
صحة

كيف يجعل الغضب آلامك المزمنة أكثر حدة؟

تعبيرية المصدر: istock

كشفت دراسة حديثة أن الغضب والشعور بالظلم قد يكونان محفزين أقوى للألم المزمن مقارنة بالتوتر وحده، موضحة أن طريقة شعور المرضى بالغضب وإدارتهم له قد تحدد شدة واستمرار الألم على المدى الطويل.

وأجريت الدراسة على أكثر من 700 شخص يعانون من آلام مزمنة، وركزت على العلاقة بين الغضب والشعور بالظلم ومستوى الألم الذي يعاني منه المرضى، وفقا لـ"ميديكال إكسبريس".

أخبار ذات علاقة

تعبيرية

جهاز طبي يطلق مسكنات الألم عند الحاجة

 واستخدم الباحثون طريقة تحليل الأنماط الكامنة لتحديد أشكال الغضب المختلفة، بما يشمل كيفية تجربة الفرد للغضب، التعبير عنه، التحكم فيه، ومدى شعوره بالظلم بسبب حالته الصحية.

وأظهرت النتائج أن المرضى الذين أبدوا مستويات متوسطة إلى عالية من الغضب والشعور بالظلم، مثل أولئك الذين اعتبروا ألمهم معاملة غير عادلة أو خسارة لا تعوض، أبلغوا عن ألم أشد، انتشار أكبر للأعراض، ومستويات أعلى من الإعاقة والانزعاج النفسي.

وفي المقابل، كان المرضى الذين تمكنوا من إدارة غضبهم بفعالية ونظروا إلى حالتهم بطريقة أكثر تقبلاً، أكثر قدرة على التحسن مع مرور الوقت.

أخبار ذات علاقة

أحد أنواع مسكنات الألم الشائعة

مسكنات الألم قد تُفاقم الصداع بدلاً من إيقافه

وأشارت الدراسة إلى أن أنماط الغضب يمكن أن تتنبأ بنتائج الألم المستقبلية حتى بعد مراعاة القلق والاكتئاب؛ ما يفتح الباب لاستخدامها كعلامات تشخيصية مبكرة لتحديد المرضى المعرضين لخطر الألم المزمن طويل الأمد.

كما شددت على أهمية تدخلات مخصصة لمعالجة التنظيم العاطفي وإدراك الشعور بالظلم، مثل العلاج بالوعي، التعبير العاطفي، والعلاجات القائمة على التعاطف، معتبرة أن فهم الجوانب المتعددة للغضب خطوة أساسية لتطوير رعاية شاملة للألم، تشمل معالجة الأعراض والجوانب النفسية معا.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC