الداخلية الكويتية تقبض على خلية إرهابية تابعة لـ"حزب الله" خططت لتهديد أمن الكويت
يؤكد الأطباء أن شرب الماء يلعب دورًا محوريًا في الحفاظ على صحة الكلى، إذ يساعدها على التخلص من الفضلات وتنظيم مستويات السوائل والأملاح في الجسم.
ورغم انتشار النصيحة التقليدية بشرب ثمانية أكواب من الماء يوميًا، يشير المختصون إلى أن احتياجات الجسم تختلف تبعًا للعمر والوزن ومستوى النشاط البدني ودرجة الحرارة المحيطة.
وبحسب الأكاديمية الوطنية للعلوم، يُنصح الرجال باستهلاك نحو 3.7 لترات من السوائل يوميًا، بينما تحتاج النساء إلى ما يقارب 2.7 لتر، وتشمل هذه الكميات السوائل القادمة من الماء والمشروبات الأخرى بالإضافة إلى المحتوى المائي في الطعام. وتزداد هذه الاحتياجات لدى الأشخاص الذين يعيشون في مناخات حارة أو يمارسون نشاطًا بدنيًا عاليًا، وكذلك لدى الحوامل والمرضعات.
ويرى الخبراء أن الاستماع لإشارات الجسم يعد أهم من الالتزام برقم محدد، إذ يعتبر الشعور بالعطش مؤشرًا طبيعيًا للحاجة إلى الماء. لكن إهمال الترطيب قد يضع عبئًا إضافيًا على الكلى، ويرفع خطر تكوّن الحصى.
ويؤثر الجفاف حتى وإن كان بسيطًا، في وظائف الكلى، وتشمل علاماته قلة التبول، وجفاف الفم، والصداع أو الدوخة، إضافة إلى الشعور بالإرهاق. كما يزيد الجفاف المزمن من احتمالية حدوث حصى الكلى وضعف وظائفها.
ويمكن بسهولة مراقبة مستوى الترطيب عبر لون البول؛ فالبول الفاتح يدل على ترطيب جيد، بينما يشير اللون الداكن إلى الجفاف، أما البول الشفاف جدًا فقد يعكس الإفراط في شرب الماء.
ورغم أن الترطيب ضروري، إلا أن شرب كميات كبيرة جدًا من الماء خلال فترة قصيرة قد يؤدي إلى حالة نادرة لكنها خطيرة تُعرف بنقص صوديوم الدم، وهي اضطراب يؤثر في توازن الأملاح ويجهد الكلى وقد يسبب مشكلات عصبية.
ولحماية صحة الكلى، ينصح المختصون بتناول الأغذية الغنية بالماء مثل الفواكه والخضروات، وتقليل المشروبات السكرية والمنبهة، ومراقبة لون البول، وزيادة كمية الماء خلال الطقس الحار أو أثناء ممارسة الرياضة.
كما ينبغي للمرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل السكري أو القلب استشارة الطبيب لتحديد احتياجاتهم اليومية من السوائل.