ترامب يبدي انفتاحه على عقد لقاء مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة

logo
صحة

كيف تُغيّر 10 دقائق من التمارين مسار سرطان الأمعاء؟

تعبيرية المصدر: istock

كشفت دراسة علمية حديثة أن ممارسة التمارين الرياضية لمدة لا تتجاوز 10 دقائق قد تكون كافية لإبطاء نمو سرطان الأمعاء، بل وتسريع إصلاح تلف الحمض النووي داخل الخلايا، في اكتشاف يسلّط الضوء مجددًا على الدور الحيوي للنشاط البدني في الوقاية من الأمراض الخطيرة.

وأوضح باحثون وفقا لصحيفة "الديلي ميل" أن حتى فترات قصيرة من التمارين المكثفة تُحدث تغييرات جزيئية سريعة في الدم، من شأنها المساهمة في كبح تطور الأورام السرطانية، رغم أن الآليات البيولوجية الدقيقة وراء هذه التأثيرات لا تزال قيد البحث.

أخبار ذات علاقة

 ضفدع الشجر الياباني

بكتيريا من أمعاء ضفدع تفتح باباً لعلاج السرطان

الدراسة الجديدة، التي أجراها فريق من جامعة نيوكاسل، شملت 30 رجلًا يعانون من زيادة الوزن أو السمنة ويتمتعون بصحة عامة جيدة. وقام الباحثون بتحليل عينات دم قبل وبعد جلسة تمارين قصيرة استمرت من 10 إلى 12 دقيقة، تمثلت في اختبار ركوب الدراجات، ثم عرّضوا هذه العينات لخلايا سرطان الأمعاء في المختبر.

وأظهرت النتائج أن التمارين المكثفة رفعت مستويات 13 بروتينًا في الدم، ترتبط بتقليل الالتهاب وتحسين وظائف الأوعية الدموية والتمثيل الغذائي.

 وعند تفاعلها مع خلايا السرطان، ساهمت هذه الجزيئات في تعديل التركيب الجيني للخلايا السرطانية، عبر تنشيط الجينات المسؤولة عن إصلاح الحمض النووي وإنتاج الطاقة، وإيقاف الجينات المرتبطة بنمو الخلايا السرطانية.

وقال فريق البحث، في ورقة نُشرت بالمجلة الدولية للسرطان، إن هذه النتائج تقدم “تفسيرًا آليًا محتملًا” للتأثيرات الوقائية للتمارين الرياضية ضد سرطان الأمعاء.

من جانبه، وصف الدكتور سام أورانج، المحاضر الأول في علم وظائف الأعضاء السريرية بجامعة نيوكاسل والمؤلف الرئيسي للدراسة، النتائج بأنها “مبهرة”، مؤكدًا أن التمارين لا تعود بالفائدة على الأنسجة السليمة فحسب، بل ترسل إشارات قوية عبر مجرى الدم قادرة على التأثير مباشرة في آلاف الجينات داخل الخلايا السرطانية.

وأضاف أن هذه الرؤية تفتح آفاقًا جديدة لتطوير علاجات تحاكي أو تعزز التأثيرات البيولوجية للتمارين الرياضية، بما قد يسهم في تحسين علاج السرطان ونتائج المرضى مستقبلًا.

أخبار ذات علاقة

تعبيرية

كيف تؤثر اضطرابات النوم في رحلة علاج مرضى السرطان؟

وتعزز هذه النتائج ما توصلت إليه تجارب سابقة، من بينها دراسة دولية شملت ست دول، بينها المملكة المتحدة وكندا وأستراليا، أظهرت أن اتباع برنامج منتظم للتمارين الرياضية خفّض خطر الوفاة لدى مرضى سرطان الأمعاء بأكثر من الثلث.

وبيّنت الدراسة، التي عُرضت في المؤتمر السنوي للجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري في شيكاغو، أن ممارسة الرياضة لمدة 20 دقيقة يوميًا تقلل خطر الوفاة بسرطان الأمعاء بفاعلية تضاهي بعض العلاجات الدوائية.

 وبعد متابعة المشاركين لثماني سنوات، انخفض خطر الوفاة بنسبة 37%، بمعدل إنقاذ حياة شخص واحد مقابل كل 14 مشاركًا التزموا بالنشاط البدني.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2025 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC