كشف طبيب أن مرض السكري قد يزيد خطر فقدان السمع، رغم ارتباط الأخير عادةً بالتقدم في العمر أو التعرض المستمر للضوضاء.
وذكر الدكتور كونال سود، المتخصص في التخدير وعلاج الألم التدخلي، في منشور على إنستغرام، أن الأبحاث تشير إلى أن مرضى السكري من النوع الثاني يعانون غالبًا من ضعف سمع طفيف في الترددات العالية، ويزداد هذا الخطر مع مرور الوقت وبسبب ضعف السيطرة على مستويات السكر في الدم.
وأشار الطبيب إلى أن ضعف السمع يُعد أحد مضاعفات الأوعية الدموية الدقيقة لمرض السكري، وليس مجرد تغير مرتبط بالتقدم في السن، مؤكدًا أن هذا الخطر غالبًا ما يُغفل عنه مقارنةً بمضاعفات السكري الأخرى، مثل أمراض القلب والفشل الكلوي وتلف الأعصاب.
وأكد الدكتور سود أن الدراسات أظهرت انتشار ضعف السمع بين 40.6% و71.9% من مرضى السكري من النوع الثاني، مشيرًا إلى أن غالبية الحالات تبدأ بتأثر الترددات العالية؛ ما يؤدي إلى انخفاض وضوح الصوت خاصة في البيئات الصاخبة قبل أن يلاحظ الشخص أي تغير ملحوظ.
ولفت إلى أن طول مدة الإصابة بالسكري وضعف التحكم في مستويات السكر يضاعف خطر فقدان السمع، مشددًا على أهمية خفض مستوى الهيموجلوبين السكري (A1C)، الذي يعكس متوسط مستويات الجلوكوز في الدم خلال الأشهر الثلاثة الماضية، عبر فهم ومتابعة أسباب ارتفاع السكر بدقة.