المرسوم الرئاسي السوري يؤكد أن "المواطنين السوريين الكرد جزء أساسي وأصيل من الشعب السوري"
حذّر خبراء صحة من أن تراكم الدهون الحشوية حول الخصر، المعروفة بـ"السمنة في البطن"، قد يشكل خطرًا خفيًا على صحة القلب لدى الرجال، حتى لدى من تبدو أوزانهم طبيعية. وأكدت دراسات حديثة أن التركيز على رقم الوزن وحده لا يكفي لتقييم المخاطر القلبية.
وكشفت دراسة عُرضت خلال اجتماع الجمعية الإشعاعية لأمريكا الشمالية (RSNA) أن الدهون الحشوية تؤثر مباشرة في بنية القلب ووظائفه، على عكس السمنة العامة التي تُقاس بمؤشر كتلة الجسم (BMI). فهذه الدهون العميقة تفرز مواد التهابية وهرمونات قد تُضعف عضلة القلب بمرور الوقت.
واعتمدت الدراسة على تحليل صور تصوير بالرنين المغناطيسي لقلوب 2244 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 46 و78 عامًا، دون تاريخ مرضي قلبي. وأظهرت النتائج ارتباط السمنة في البطن بحالة تُعرف بـ"التضخم متحد المركز"، حيث تزداد سماكة عضلة القلب دون توسع غرفه، ما يقلل قدرته على الامتلاء بالدم ويُمهّد للإصابة بقصور القلب.
وبيّنت النتائج أن هذه التغيرات كانت أوضح لدى الرجال مقارنة بالنساء، خاصة في البطين الأيمن للقلب، وهو ما يُرجّح ارتباطه بضغط الدهون البطنية على الرئتين والحجاب الحاجز. بينما بدت التأثيرات أقل لدى النساء، ويُعزى ذلك إلى الدور الوقائي لهرمون الإستروجين، الذي يتراجع بعد انقطاع الطمث.
وأشار الباحثون إلى أن نسبة الخصر إلى الورك (WHR) تُعد مؤشرًا أدق من مؤشر كتلة الجسم. فبحسب منظمة الصحة العالمية، تُعد النسبة 0.90 أو أكثر لدى الرجال علامة على السمنة في البطن وارتفاع خطر أمراض القلب.
وأكد الخبراء أن الكشف المبكر، إلى جانب تحسين نمط الحياة عبر التغذية الصحية، والرياضة المنتظمة، والفحوصات الدورية، يمكن أن يقلل ذلك من خطر "تلف القلب الصامت"، ويمنع مضاعفات خطيرة مستقبلًا.