حذر خبير في تسعير المواد الغذائية من أن الطلب المتزايد على البروتين من قبل مستخدمي حقن إنقاص الوزن قد يؤدي إلى زيادة أسعار اللحوم بنسبة تصل إلى 20%.
وبحسب صحيفة "ذا إندبندنت"، أوضح أوسين هانراهان، أن ضغوطًا مثل انعدام الأمن الغذائي العالمي وارتفاع أسعار الطاقة وزيادة الطلب على البروتين تُسهم جميعها في رفع أسعار اللحوم.
وأضاف أن أدوية GLP-1، المستخدمة لإنقاص الوزن، تقلل الشهية وتجعل المستهلكين بحاجة إلى بروتين عالي الجودة، مثل لحم البقر والضأن والدجاج.
وأشار هانراهان إلى أن الأسعار المرجوة كانت تتراوح بين 2 و5%، لكن ارتفاع الطلب دفع ببعض أنواع اللحوم إلى زيادات تتراوح بين 10 و20%. وذكرت الصحيفة أن التضخم في أسعار اللحوم الطازجة وصل إلى 14.5% خلال الأسابيع الماضية.
ولم تقتصر الزيادات على اللحوم فقط، بل شملت الشوكولاتة والقهوة والزبدة والفواكه، وفق هانراهان، مشيرًا إلى أن هذه الارتفاعات نتجت عن مزيج من عوامل تشمل أمراض المحاصيل وسوء الأحوال الجوية والاعتماد على دول محددة والتعريفات الجمركية وقواعد التعبئة الجديدة.
وحثّ هانراهان المستهلكين على التحلي بالمرونة عند شراء المواد الغذائية، والتفكير في بدائل المنتجات بدلاً من التمسك بقوائم شراء ثابتة، مؤكدًا أن الأسعار المرتفعة ليست بالضرورة "الوضع الطبيعي الجديد" لكنها قد تستمر ما لم تتغير العوامل المؤثرة.