logo
صحة

سر "التفاح المطبوخ" وتأثيره في الهضم

التفاح المطبوخالمصدر: istock

يشتهر التفاح بفوائده الصحية، لكن حيلة بسيطة تحوله إلى غذاء أقوى لصحة الأمعاء وهو "الطهي البطيء".

وقد يبدو التفاح المطبوخ خيارًا تقليديًّا، لكنه يكتسب قدرة مذهلة على دعم الهضم وتحفيز بكتيريا الأمعاء، محولًا فاكهة مألوفة إلى وجبة مهدئة ومغذية.

وكشف الدكتور كاران راجان، الجراح وصانع المحتوى في مقطع فيديو نشره على إنستغرام، أن طهي التفاح على نار هادئة يجعل البكتين، وهو نوع من الألياف القابلة للذوبان المفيدة للأمعاء، أكثر سهولة في الامتصاص.

أخبار ذات علاقة

امرأة تأكل تفاحة

تناول التفاح يوميا يُسهم بالوقاية من أمراض القلب

 ففي التفاح النيء، تبقى هذه الألياف محصورة داخل جدران الخلايا؛ ما يصعّب على ميكروبيوم الأمعاء الاستفادة منها.

 أما عند الطهي، فتتحلل جدران الخلايا، وتصبح الألياف متاحة للبكتيريا النافعة لتخميرها وإنتاج أحماض دهنية قصيرة السلسلة تحمي بطانة الأمعاء وتخفف الالتهابات.

ويشير الدكتور راجان إلى أن هذا الطهي يجعل التفاح ألطف على المعدة؛ ما يقلل الانتفاخ والغازات، ويصبح خيارًا مثاليًّا لمن يعانون متلازمة القولون العصبي أو حساسية الأمعاء.

أخبار ذات علاقة

تعبيرية

الموز أم التفاح.. أيهما الأفضل لإنقاص الوزن؟

 كما يساعد الطهي البطيء على إطلاق مركبات البوليفينول المخزنة داخل الثمرة، لتعزيز الفوائد الصحية العامة.

ويخلص الدكتور راجان إلى أن تناول التفاح النيء يظل خيارًا ممتازًا، لكن الطهي البطيء يحوّله إلى "بريبايوتكس" طبيعي، يمد الأمعاء بجرعة ألياف أخف وأكثر فاعلية، داعمًا الصحة الهضمية بشكل أكبر.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2025 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC