حذّرت تقارير طبية من أن ظهور بعض الأعراض الليلية المتكررة قد يكون مؤشرًا على مشكلات صحية خطيرة، من بينها السرطان، خاصة إذا ظهرت دون سبب واضح واستمرت لفترة طويلة.
ووفقًا لمؤسسة أبحاث السرطان في المملكة المتحدة، يُعد كل من الأرق والتعرق الليلي الشديد من الأعراض التي تستدعي الانتباه، رغم أن ظهورهما لا يعني بالضرورة الإصابة بالسرطان، نظرًا لتعدد أسبابهما المحتملة.
التعرق الليلي قد يكون أمرًا طبيعيًا في بعض الحالات، مثل ارتفاع حرارة الغرفة أو التغيرات الهرمونية، إلا أن التعرق الغزير أو المصحوب بارتفاع غير مبرر في درجة الحرارة قد يشير إلى مشكلة صحية، بما في ذلك بعض أنواع السرطان مثل سرطان الغدد الليمفاوية، أو قد يكون ناتجًا عن التهابات أو آثار جانبية للأدوية.
أما الأرق، فهو من اضطرابات النوم الشائعة، وقد يرتبط بالتوتر أو القلق أو المرض. لكن في بعض الحالات، قد يكون مرتبطًا بأعراض أخرى للسرطان مثل الألم أو الغثيان، أو نتيجة للضغوط النفسية المصاحبة للمرض.
وتنصح الجهات الصحية بضرورة الانتباه لأي تغيرات غير معتادة في نمط النوم أو التعرق، خاصة إذا كانت مستمرة أو تزداد سوءًا، مع التأكيد على أهمية استشارة الطبيب عند ملاحظة هذه الأعراض دون سبب واضح.
كما تشمل الأعراض العامة التي قد ترتبط بالسرطان: الإرهاق المستمر، فقدان الوزن غير المبرر، الألم غير المفسر، النزيف أو الكدمات بسهولة، وظهور كتل أو تورمات غير طبيعية.
ويؤكد الخبراء أن التشخيص المبكر يظل العامل الأهم في تحسين فرص العلاج، ما يجعل مراقبة التغيرات الجسدية والتعامل معها بجدية خطوة أساسية للحفاظ على الصحة.