تتمتع بشرة المولود الجديد بالنعومة والجمال، لكنها أرقّ وأكثر جفافًا وحساسية من بشرة البالغين، مما يجعلها عرضة للتهيج والطفح الجلدي والالتهابات.
وفي مقابلة مع مجلة HT Lifestyle، كشف الدكتور أديتيا هولاني، استشاري الأمراض الجلدية عن أبرز الأخطاء التي يقع فيها الكثير من الآباء والأمهات، وطرق تصحيحها للحفاظ على صحة بشرة أطفالهم.
الاستحمام اليومي الطويل بالماء الساخن قد يزيل الزيوت الطبيعية من جلد الطفل ويخل بتوازن درجة الحموضة.
ويُنصح باستخدام ماء فاتر وغسول لطيف خالٍ من العطور ومتوازن الحموضة، مع تقليل عدد مرات الاستحمام إلى بضع مرات أسبوعيًا للمواليد الجدد، ومرة يوميًا فقط عند كبر الطفل ونشاطه المتزايد.
تجفيف بشرة الطفل مباشرة وارتداء الملابس قد يؤدي إلى تبخر الماء بسرعة، ما يجعل الجلد خشنًا وحاكًا.
لذلك، من المهم وضع كريم مرطب للأطفال مضاد للحساسية وخالٍ من العطور فور تجفيف الجلد بالتربيت، مع التركيز على الخدين وثنايا الجلد والساقين، للحفاظ على ترطيب البشرة وحمايتها من التشقق.
بودرة الأطفال التي تحتوي على التلك والعطور القوية قد تسبب تهيجًا للبشرة وحتى مشاكل في الجهاز التنفسي عند استنشاقها.
وتوصي الجمعيات الطبية بتجنب التلك نهائيًا، واستخدام بودرة مصنوعة من نشا الذرة بكميات صغيرة، مع مراعاة عدم ملامستها لوجه الطفل.
تعرض الأطفال لحروق شمس شديدة لمرة واحدة قد يزيد خطر الإصابة بسرطان الجلد لاحقًا.
يجب إبقاء الأطفال دون سن ستة أشهر بعيدًا عن أشعة الشمس المباشرة، بينما يُنصح للأطفال الأكبر باستخدام واقٍ شمسي واسع الطيف ذي أساس معدني، وارتداء القبعات والملابس الواقية، مع تجنب أوقات الذروة الشمسية.
ترك الحفاض المبلل أو المتسخ لفترة طويلة يعرض بشرة الطفل للرطوبة والاحتكاك والبراز، ما يؤدي إلى طفح مؤلم.
ومن الضروري تنظيف المنطقة برفق بالماء أو مناديل خالية من الكحول، وتجفيفها قبل وضع طبقة من كريم الحاجز المحتوي على أكسيد الزنك أو الفازلين، خاصة أثناء الليل.
باتباع هذه الخطوات البسيطة، يمكن للآباء والأمهات الحفاظ على بشرة أطفالهم صحية وناعمة، وتقليل مخاطر التهيج والطفح الجلدي منذ الأيام الأولى للولادة.