مصدر في وزارة الدفاع التركية: أنقرة تدرس نشر طائرات إف-16 في قبرص
انتشر السمسم الأسود مؤخرًا كأحدث المنتجات النباتية بفضل لونه الداكن الجذاب ومذاقه الشبيه بالمكسرات، وسط ادعاءات على وسائل التواصل الاجتماعي عن فوائده الصحية المذهلة، بدءًا من خفض مستويات السكر والكوليسترول وحتى تأخير ظهور الشيب.
لكن ما مدى صحة هذه المزاعم؟ وهل السمسم الأسود فعلاً يتفوق على السمسم الأبيض أو حتى يُمكن اعتباره بديلًا للماتشا؟
تنمو بذور السمسم بألوان بيضاء وصفراء وسوداء وفقا لموقع "ساينس أليرت"، وقد استخدمت لقرون في المطبخ الآسيوي التقليدي، وتدخل اليوم في الأطباق الحلوة والمالحة على حد سواء.
السمسم مصدر غني بالبروتين والدهون الصحية، كما يُستخرج منه زيت ذو قيمة غذائية عالية.
ويحتوي السمسم الأسود على مستويات أعلى من الدهون والبروتين والكربوهيدرات مقارنة بالسمسم الأبيض، بالإضافة إلى محتواه الأعلى من الفيتامينات والمعادن. غير أن معظم الدراسات الغذائية تعتمد على 100 غرام من البذور، وهو ما يعادل ثلثي كوب، وهي كمية يصعب تناولها يوميًا.
تحوي بذور السمسم مركبات طبيعية تُعرف بمضادات التغذية مثل حمض الأكساليك وحمض الفيتيك، التي تقلل من امتصاص بعض المعادن مثل الحديد والكالسيوم والزنك.
بالنسبة لمعظم الأشخاص، لا يُشكل ذلك مشكلة إذا تم تناولها باعتدال، أما من يعانون نقصًا غذائيًا فعليهم استشارة أخصائي تغذية.
في المقابل، السمسم الأسود غني بمضادات الأكسدة، خصوصًا الفينولات والليغنان، وهي مواد تحمي الخلايا من الضرر الناتج عن الجذور الحرة.
استعرضت دراسة منهجية ست دراسات شملت 465 شخصًا تأثير السمسم بأنواعه على الصحة. وأظهرت انخفاضًا طفيفًا في مؤشر كتلة الجسم، ضغط الدم والكوليسترول عند تناول كميات تراوحت بين 0.06 و35 غرامًا يوميًا على مدى أربعة إلى ثمانية أسابيع.
لكن لا توجد أي دراسات علمية تثبت أن السمسم الأسود يمكن أن يوقف أو يؤخر ظهور الشيب، كما لا يوجد دليل على أن أي طعام أو مكمل غذائي قادر على عكس الشيب.