الرئيس الفنلندي يعلق على مجلس السلام: أعتقد أن الأمم المتحدة أفضل للوساطة
تعاني شريحة واسعة من البالغين حول العالم من أمراض الكلى المزمنة، وهي مشكلة صحية تتفاقم بسبب غياب الأعراض الواضحة في مراحلها المبكرة. ومع أن أسباب الإصابة متعددة، يحذّر طبيب مختص من عادات يومية شائعة قد تُلحق أضراراً صامتة بالكلى، خصوصاً لدى النساء بعد سن الأربعين.
وبحسب موقع "تايمز أوف إنديا"، أوضح الطبيب جون فالنتاين خمس ممارسات يومية قد تزيد خطر تدهور صحة الكلى:
يشير الطبيب إلى أن الاستخدام المتكرر لمسكنات الألم الشائعة، مثل الإيبوبروفين، قد يؤدي بمرور الوقت إلى تلف دائم في وظائف الكلى، داعياً إلى عدم تناولها إلا عند الضرورة وبأقل جرعة ممكنة.
تحتاج الكلى إلى كميات كافية من السوائل لأداء وظائفها. فالجفاف المزمن قد يؤدي إلى تراكم السموم وتكوّن حصوات الكلى، ما يزيد خطر الالتهابات الحادة والمضاعفات الخطيرة.
رغم أهمية البروتين للجسم، إلا أن الإفراط في تناوله يفرض عبئاً إضافياً على الكلى، ويجبرها على العمل بجهد أكبر لتصفية الفضلات، ما قد يسرّع تلفها مع التقدم في العمر.
الاستيقاظ المتكرر ليلاً للتبول قد يكون علامة مبكرة على مشكلات في الكلى، وينبغي عدم تجاهله ومراجعة الطبيب عند تكراره.
تُعد هذه العادة شائعة بين النساء، لكنها تزيد خطر تكاثر البكتيريا وحدوث التهابات قد تنتقل إلى الكلى، مسببة أضراراً دائمة مع التكرار.
ويؤكد الطبيب أن التخلّي عن هذه العادات البسيطة، مع المتابعة الطبية المنتظمة، قد يسهم بشكل كبير في الحفاظ على صحة الكلى والوقاية من مضاعفات خطيرة مستقبلاً.